من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سلام: أدرك تماماً أن الناس تعبت من الوعود، لذلك لن نترك الوضع كما هو عليه وسنعمل لحماية الناس من الاستغلال ومتابعة تحصيل حقوق الدولة لأنها حقوق المواطنين كلمة مرتقبة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرا رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة من السراي الحكومي حول الأوضاع المعيشية: علينا الحفاظ على التوازن المالي، فلا يمكننا إقرار نفقات من دون تأمين التمويل اللازم لها ثم تحميل المواطنين الثمن لجان المقاومة: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدا على ان نصرة فلسطين لم تكن شعاراً بل قراراً بالوقوف بوجه الابادة لجان المقاومة: معركة اسناد غزة ستبقى صفحة مشرفة في سجل المقاومة وغزة لن تنسى من وقف معها حين اشتد عليها العدوان لجان المقاومة: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطين لجان المقاومة: أثبتت معركة الاسناد أن وحدة الميدان قادرة على كسر محاولات عزل غزة وخنقها وفرض واقع على العدو لم يكن في حساباته لجان المقاومة: كانت جبهة الاسناد التي أطلقها حزب اللله والمقاومة موقفا تاريخيا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائه
الدفاع والامن

لماذا تجد أنظمة الدفاع الجوي صعوبة في اعتراض مسيرات شاهد 136 الإيرانية؟

لماذا لماذا لماذا لماذا

لماذا

لماذا

لماذا

لماذا

موقع الدفاع العربي – 11 مارس 2026: تواجه أنظمة الدفاع الجوي صعوبة في اعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز شاهد-136 بسبب مجموعة من الخصائص التقنية والتكتيكية التي تجعل اكتشافها والتعامل معها أكثر تعقيداً من الصواريخ التقليدية. فهذه المسيّرة صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، ما يقلل من بصمتها الرادارية ويجعل رصدها أكثر صعوبة بالنسبة للرادارات المصممة أساساً لتعقب الأهداف الأكبر والأسرع مثل الطائرات المقاتلة أو الصواريخ الباليستية. كما أنها تطير عادة على ارتفاعات منخفضة جداً، الأمر الذي يسمح لها بالاستفادة من تضاريس الأرض لتقليل إمكانية اكتشافها مبكراً ويحد من الوقت المتاح للدفاعات الجوية لاعتراضها.

تزداد المشكلة تعقيداً بسبب طبيعة استخدامها العملياتية، إذ غالباً ما تُطلق هذه المسيّرات في موجات أو بأعداد كبيرة بهدف إغراق أنظمة الدفاع الجوي وتشتيت قدراتها، بحيث يصبح من الصعب اعتراض جميع الأهداف في الوقت نفسه. كذلك تعتمد هذه الطائرات على محركات بسيطة تمنحها سرعة منخفضة نسبياً ومساراً غير تقليدي مقارنة بالصواريخ، وهو ما قد يربك بعض أنظمة التتبع المصممة للتعامل مع أهداف أسرع وأكثر وضوحاً.

إلى جانب ذلك، يمثل العامل الاقتصادي تحدياً إضافياً، فتكلفة إنتاج الطائرة الواحدة من هذا النوع منخفضة نسبياً، في حين أن اعتراضها بصواريخ دفاع جوي متطورة مثل باتريوت MIM-104 Patriot قد يكلف أضعاف ثمنها بكثير. هذا الفارق الكبير في التكلفة يجعل الاعتماد على الصواريخ الاعتراضية وحدها حلاً غير عملي إذا تم استخدام هذه المسيّرات بأعداد كبيرة ومتكررة، وهو ما يدفع الجيوش إلى تطوير وسائل اعتراض أرخص مثل المدافع الموجهة أو الطائرات المسيّرة الاعتراضية.

يجري حالياً في دول مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا تطوير أنظمة دفاع ليزرية مخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة، إذ توفر هذه التقنية قدرة على التدمير الفوري للأهداف بسرعة الضوء وبتكلفة تشغيل منخفضة جداً مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التقليدية. تتميز هذه الأنظمة بالدقة العالية والقدرة على التعامل مع موجات متعددة من الطائرات الصغيرة دون الحاجة لإطلاق صواريخ باهظة الثمن لكل هدف، مما يجعلها حلاً اقتصادياً وفعالاً ضد الهجمات الجماعية للطائرات المسيّرة مثل طراز شاهد-136.

لماذا تجد أنظمة الدفاع الجوي صعوبة في اعتراض مسيرات شاهد 136 الإيرانية؟لماذا تجد أنظمة الدفاع الجوي صعوبة في اعتراض مسيرات شاهد 136 الإيرانية؟
الصياد الصامت، من وسائل الإعلام الحكومية الصينية.

رغم المزايا الكبيرة لأنظمة الدفاع بالليزر، إلا أنها ليست خالية من العيوب. ففعاليتها تعتمد بشكل كبير على الظروف الجوية؛ الضباب أو المطر أو الغبار يمكن أن يقلل من مدى شعاع الليزر ودقته، ما يقلل قدرتها على تدمير الأهداف. كما أن مدى التأثير محدود نسبياً، إذ غالباً ما تصل إلى عدة كيلومترات فقط مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التي يمكن أن تصل عشرات الكيلومترات. كما تحتاج هذه الأنظمة إلى طاقة كهربائية عالية جداً للاستمرار في التشغيل، ما يجعلها عرضة لمشكلات لوجستية أو التشغيل المستمر في ميادين القتال المكثف. وأخيراً، على الرغم من فعاليتها ضد الطائرات الصغيرة والخفيفة، قد تواجه صعوبة أكبر في مواجهة أهداف أكبر أو مسيرات مزودة بدرع خاص أو مواد مقاومة للحرارة، ما يجعلها جزءاً من منظومة متكاملة وليس حلاً وحيداً.

/* Shares”}};
/* ))> */