بطاقة هدف حاملة الطائرات جيرالد فورد/أمريكا

بطاقة هدف حاملة الطائرات جيرالد فورد/أمريكا
تُعدّ حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد ر. فورد أحدث وأقوى منصة بحرية هجومية في ترسانة الولايات المتحدة الأمريكية، وتمثل الجيل الجديد من حاملات الطائرات النووية المصممة لتعزيز التفوق البحري الأمريكي في مواجهة القوى الكبرى.
فهي تُستخدم كقاعدة جوية عائمة متقدمة ذات قدرات تكنولوجية فائقة، ونظرياً يروّج لها أنها قادرة على تنفيذ عمليات قتالية مكثفة بوتيرة أعلى وكفاءة أكبر مقارنة بالجيل السابق. وتستخدم ضمن استراتيجية الانتشار البحري الأمريكي لفرض الهيمنة، خاصة في المحيطين الأطلسي والهادئ والبحري الأبيض المتوسط، وهناك احتمال لنشرها في مناطق التوتر مثل الخليج وبحر الصين الجنوبي.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه الحاملة؟
_هي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية (CVN-78)، وتُعدّ السفينة الأولى ضمن فئة “فورد” المتقدمة، وقد دخلت الخدمة رسمياً في البحرية الأمريكية عام 2017.
_ ميناؤها الرئيسي: القاعدة البحرية في نورفولك، ولاية فرجينيا.
_الإزاحة: نحو 100 ألف طن، ما يضعها ضمن فئة أضخم السفن الحربية في العالم.
_الطول: حوالي 337 متراً، مع تصميم مُحسّن لسطح الطيران يتيح زيادة وتيرة الطلعات الجوية بنسبة ملحوظة.
_السرعة: تتجاوز 30 عقدة بحرية، مع قدرة تشغيل طويلة جداً بفضل مفاعلين نوويين من الجيل الجديد من طراز “(أ1ب) “.
_الطاقم: نحو 4600 فرد، أي أقل من فئة “نيميتز” بفضل الأتمتة المتقدمة، ما يقلل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.
_الجناح الجوي: قادرة على حمل ما بين 60 إلى 75 طائرة، تشمل مقاتلات الجيل الخامس مثل إف-35 سي، ومقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنت، وطائرات الإنذار المبكر E-2D، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، إضافة إلى مروحيات متعددة المهام.
_التقنيات الجديدة:
تعتمد على نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي (إيمالز) بدلاً من المقاليع البخارية، ونظام متطور لإيقاف الطائرات (آج)، إضافة إلى رادارات حديثة من نوع رادار ثنائي النطاق، ما يعزز قدرتها على إدارة المعركة الجوية بكفاءة عالية.
_التسليح الدفاعي: مزودة بأنظمة دفاع قريبة مثل “فالانكس”، وصواريخ دفاع جوي قصيرة المدى ESSM وكبش، لمواجهة الصواريخ والطائرات المعادية.
_الدور العملياتي: تُستخدم كمنصة رئيسية للضربات الجوية بعيدة المدى، وفرض السيطرة الجوية والبحرية، ودعم العمليات البرمائية، إضافة إلى دور محوري في الردع الاستراتيجي، خصوصاً في مواجهة الصين وروسيا وإيران.
_ ترافقها مجموعة قتالية متكاملة تضم مدمرات من فئة “أرلي بيرك”، وطرادات، وغواصات نووية هجومية.
_تتواجد “فورد” في البحر منذ حزيران/يونيو 2025، وفي طريقها للانتشار لمدة 11 شهرا، وهو ما سيحطم الرقم القياسي لأطول مهمة متواصلة لسفينة حربية أمريكية. وقد عانت السفينة من مشاكل كبيرة في الصرف الصحي، ويعاني البحارة من إرهاق شديد، حتى أن بعضهم يفكر في ترك البحرية بعد عودته إلى أمريكا.
_ تم رصدها في 20 شباط/فبراير 2026 وهي تمر عبر مضيق جبل طارق باتجاه جزيرة كريت اليونانية في البحر الأبيض المتوسط (مكثت في القاعدة البحرية التابعة لحلف الناتو في الجزيرة “سودا” 4 أيام، قام خلالها طاقمها بتزويدها بالإمدادات والمعدات)، مع توقع وصولها 26/02/2026 الى مياه فلسطين المحتلة.
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com
تاريخ النشر:
الكاتب:
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
