من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الرئيس الصيني: اتفقنا خلال زيارة ترامب للصين على بناء علاقة بناءة ومستقرة استراتيجيا بين البلدين الرئيس الصيني: أجريت مع الرئيس ترامب مباحثات صريحة ومعمقة وتوصلنا إلى تفاهمات بشأن قضايا عدة قوات الاحتلال تقتحم قرية عوريف جنوب نابلس الرئيس الصيني: وصلنا إلى تفاهم مشترك مع الرئيس ترامب على جملة من القضايا الصين: شي جين بينغ: يتعين على الصين والولايات المتحدة التصرف كدولتين كبيرتين تتحملان المسؤولية وتلبية تطلعات شعبينا واستكشاف نهج جديد للتعايش “رويترز” عن الخارجية السعودية: اجتماع عاجل لرؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان لمناقشة دعم الرياض بموجب اتفاقية للدفاع المشترك “وول ستريت جورنال”: نتنياهو عاد إلى الأمم المتحدة أكثر عزلة من أي وقت مضى… وخطابه هذا العام سلط الضوء على “عزلته” الصين: شي جين بينغ: التفاهمات مع ترامب أضفت مضمونا جديدا على العلاقة الصينية-الأميركية البناءة القائمة على الاستقرار الاستراتيجي
العلوم و التكنولوجيا

عالم روسي تراجع عطارد وهم بصري وليس له أي تأثير سلبي على حياتنا

عالم

إقرأ المزيد

ويؤكد جيليزنوف، أن التأثير السلبي لما يسمى بـ”تراجع عطارد” على حياة الناس مجرد خرافة فلكية تعود إلى العصور الوسطى.

وأوضح جيليزنوف: “تتحرك جميع الكواكب في مدارات إهليلجية حول الشمس بسرعات وفترات زمنية مختلفة. تستغرق دورة الأرض حول الشمس حوالي 365 يومًا وربع يوم، بينما تستغرق سنة عطارد نحو 88 يوما، ما يعني أن عطارد يتجاوز الأرض عدة مرات خلال السنة. عند رصد مدارات الكواكب من الأرض، قد يوهمنا إسقاط مسار الكوكب على السماء بأن الكوكب يتحرك عكس اتجاهه، وهو ما يسمى بالحركة التراجعية”.

وأضاف أن وهم الحركة التراجعية لا يدوم طويلا، فبعد فترة تعود جميع الكواكب إلى التحرك في اتجاهها الطبيعي. بالنسبة لعطارد، يحدث هذا الوهم البصري من ثلاث إلى أربع مرات في السنة، وأن جميع العواقب السلبية المنسوبة لهذه الظاهرة ليست سوى خرافة فلكية.

وأشار جيليزنوف إلى أن علم التنجيم كان في الأصل جزءا من علم الفلك، حيث كان العالم يوهانس كيبلر، الذي عاش في القرنين السادس عشر والسابع عشر، يكسب رزقه من قراءة الأبراج. ومع انفصال العلم عن العلوم الزائفة في منتصف القرن التاسع عشر، أصبح مصطلح “تراجع عطارد” مجرد مصطلح تاريخي يعود للعصور الوسطى.

ويُشير أنصار التنجيم إلى أن تراجع عطارد يحدث عادة من 26 فبراير إلى 20 مارس، ويميل البعض خلال هذه الفترة إلى تأجيل القرارات المهمة وتجنب بدء مشاريع جديدة.

المصدر: تاس


الكاتب:
فريق التحرير
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←