اندفاع
الارتفاع الصاروخي الذي تشهده أسواق الأسهم في الاقتصادات الناشئة يثير الإعجاب بقدر ما يثير القلق، فحين تقفز أسهم كوريا الجنوبية بنسبة 50% خلال الشهرين الأولين فقط من عام 2026، لا يكون الأمر مجرد موجة صعود عابرة، بل ظاهرة تستحق التوقف عندها، السؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكن لهذا الزخم أن يستمر، أم أننا أمام فقاعة تتشكل على مهل؟ الأرقام الآتية من كوريا الجنوبية تكاد تكون مذهلة. فقد تضاعف مؤشر كوسبي القياسي خلال الأشهر الستة الماضية، وارتفع بنسبة 175% منذ القاع الذي بلغه إبّان فوضى الرسوم الجمركية التي رافقت ما عُرف ب«يوم التحرير» الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبريل الماضي، ويأتي هذا
المصدر الأصلي: www.alkhaleej.ae
