تبين أن أدمغة أولئك الذين يرون أحلامًا واضحة يتم ترتيبها بشكل مختلف قليلاً

تبين أن أدمغة أولئك الذين يرون أحلامًا واضحة يتم ترتيبها بشكل مختلف قليلاً
الحلم الواضح – الحالة التي يفهم فيها الشخص أنه يحلم ويستطيع التحكم في مؤامرة الحلم – يعتبر منذ فترة طويلة مؤقتًا فقط “إله» أنظمة النوم. ومع ذلك، فقد أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء الأعصاب من جامعة ترينتو (إيطاليا)، ونشرت في مجلة أبحاث النوم، يثبت: القدرة على “الاستيقاظ” دون الاستيقاظ“إن النوم يرجع إلى البنية الفيزيائية المحددة للدماغ. هذا ما رواه Рsypost.
شبكة معرفة الذات والتصور
وقام الفريق، بقيادة البروفيسور نيكولا دي بيسابيا، بدراسة أدمغة 30 متطوعًا سليمًا باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي عالي الدقة. كان الباحثون مهتمين بما إذا كانت هناك اختلافات هيكلية في المادة الرمادية والبيضاء بين أولئك الذين يحلمون بشكل متكرر وأولئك الذين لم يحلموا على الإطلاق.
باستخدام خوارزميات التعلم الآلي، حدد العلماء شبكة عصبية فريدة تربط المادة الرمادية (حيث تتم معالجة المعلومات) والمادة البيضاء (الألياف المتصلة). تمتد هذه الشبكة على الفص الجبهي، الصدغي، والجداري، بالإضافة إلى المخيخ. وتبين أن العقدة الرئيسية هي منطقة الطلل، وهي منطقة مسؤولة عن التفكير الداخلي والنمذجة البصرية.
“الحلم الواضح” هكذا، “إنها على حدود عالمين: صور أحلام غامرة ويقظة انعكاسية”، يشير دي بيسابيا.
ش هذه بالنسبة للحالمين، تعمل هذه الشبكة المادية كجسر يربط المناطق التي تخلق عالم النوم الافتراضي مع المناطق القادرة على التحكم في هذا العالم.
النوم والذاكرة: أنظمة مختلفة
وكان الاكتشاف الأكثر أهمية هو التمييز الواضح بين الأحلام الواضحة وذاكرة الأحلام العادية. اتضح أن القدرة على تذكر حلمك ببساطة بعد الاستيقاظ ترتبط فقط ببعض هياكل المادة البيضاء التي تساعد على استرجاع الذكريات.
في المقابل، يتطلب الوضوح داخل الحلم مشاركة هياكل الدماغ “التنفيذية” المرتبطة بما وراء المعرفة (القدرة على التفكير في تفكير المرء) و مفكر يتحكم. وهذا يؤكد أن الحلم الواضح ليس مجرد “نسخة معززة” من الأحلام العادية، بل هو ميزة معرفية فريدة يدعمها التشريح العصبي.لها.
الآفاق والقيود
يؤكد الباحثون على أن العمل مرتبط بطبيعته: ليس من الممكن حتى الآن القول بشكل لا لبس فيه أن بنية الدماغ هذه هي التي تسبب الأحلام الواضحة. ربما تؤدي الممارسة المنتظمة لمثل هذه الحالات في حد ذاتها إلى تغيير بنية الوصلات العصبية بمرور الوقت. في المستقبل، يخطط العلماء لاختبار ما إذا كان التدريب على الدخول في الأحلام الواضحة يمكن أن يغير الدماغ جسديًا.
إن فهم هذه الآليات أمر بالغ الأهمية بالنسبة للطب: فهو يمكن أن يشكل الأساس لعلاج اضطرابات النوم الشديدة والكوابيس المزمنة وحالات ما بعد الصدمة.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-10 15:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
