القوات الجوية الأمريكية تكثف استخدام “الرادار الطائر” E-3 Sentry لحماية إسرائيل بعد تدمير إيران الرادارات الأرضية

القوات الجوية الأمريكية تكثف استخدام “الرادار الطائر” E-3 Sentry لحماية إسرائيل بعد تدمير إيران الرادارات الأرضية
موقع الدفاع العربي – 15 مارس 2026: كثفت القوات الجوية الأمريكية وتيرة العمليات للطائرات المخصصة للإنذار المبكر والسيطرة الجوية (AWACS) من طراز E-3 Sentry في منطقة الشرق الأوسط. وتشير التقارير إلى أن هذه الطائرات كانت تحلق بكثافة غير مسبوقة فوق الأردن وشمال المملكة العربية السعودية وجنوب العراق والبحر الأبيض المتوسط الشرقي.
وتستخدم هذه الطائرات لتوفير قدرة كشف مستمرة ضد الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي تستهدف أهدافًا في الأردن وإسرائيل، لتعويض تدمير جزء كبير من شبكة الرادارات الأرضية عالية القيمة. وتعتمد هذه العمليات على إعادة التزود بالوقود جواً كل 4 إلى 6 ساعات. ومع ذلك، فإن قدم أجهزة الاستشعار على متن E-3 وعدم ملاءمتها للدفاع ضد الصواريخ الباليستية تجعلها بعيدة عن أن تكون بديلًا مثاليًا للشبكة الأرضية.
وقد تم التأكيد على أن سبعة عشر منشأة عسكرية أمريكية تعرضت لهجمات من قبل إيران منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا ضدها في 28 فبراير. وقد دمر الحرس الثوري الإيراني أنظمة رادار عالية القيمة بقيمة 2.7 مليار دولار، من بينها الرادار AN/FPS-132 الوحيد خارج الولايات المتحدة والمتمركز في قطر، وراداران AN/TPY-2 العاملين مع منظومة “ثاد THAAD” في الأردن والإمارات العربية المتحدة. وقد نشرت القوات الجوية الأمريكية معظم أسطولها العالمي من طائرات E-3 في الشرق الأوسط وأوروبا قبل بدء الهجمات على إيران. وقد لعبت طائرات AWACS، المجهزة بأكبر رادارات جوية في العالم، دورًا أساسيًا في السيطرة على مساحة المعركة التكتيكية من خلال روابط بيانات حسّنت مستوى المعرفة بالوضع لدى شبكات الدفاع الجوي الأمريكية والحليفة.
ومع ذلك، أصبح جدوى أسطول E-3 موضع تساؤل متزايد، إذ لم تنخفض معدلات جاهزيته التشغيلية بشكل كبير بعد عقود من العمل فحسب، بل تعتبر راداراته وأنظمة الطيران فيه قديمة بشكل متزايد. وهذا يحد من القدرة على تتبع الأهداف، لا سيما الطائرات المسيرة الشبحية مثل شاهد-191 الإيرانية، ويزيد من تعرضه للحرب الإلكترونية.
ومع ذلك، يُتوقع أن يُلغي البنتاغون، اعتبارًا من عام 2025، خطط اقتناء أنظمة E-7 البديلة، ما أثار جدلاً واسعًا نظرًا للأهمية الحيوية لهذه الطائرات، ويعكس ذلك الضغوط الكبيرة على ميزانية القوات الجوية. وبينما كانت طائرات E-3 تحافظ على تواجد مستمر حول العراق خلال عملية عاصفة الصحراء في عام 1991، فإن هذه الطائرات باتت الآن أقدم وأقل عددًا، وتتطلب جهودًا مضاعفة للحفاظ على جاهزيتها التشغيلية.
/* Shares”}};
/* ))> */
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-15 10:35:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-15 10:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
