
يتحدى تحقيق علمي جديد الافتراضات القديمة حول قدرة شاكلتون على التحمل، ويكشف أن السفينة ربما لم تكن مناسبة أبدًا للظروف القاسية التي واجهتها في القطب الجنوبي. حوصرت سفينة السير إرنست شاكلتون، إندورانس، وسحقها الجليد البحري في القطب الجنوبي قبل أن تغرق في نوفمبر 1915. وهي رمز محدد للعصر البطولي لاستكشاف القطب الجنوبي، (…)



