كان لحظر الهواتف الذكية في المدارس تأثير غير متوقع: الدراسة

كان لحظر الهواتف الذكية في المدارس تأثير غير متوقع: الدراسة
توصل بحث جديد أجرته جامعة برمنغهام إلى أن القواعد الصارمة بشأن استخدام الهاتف في المدارس ليست حلاً واحدًا يناسب الجميع لتحسين تحصيل الطلاب ورفاهيتهم. دراسة لمشروع المدارس الذكية منشورة في المجلة العلوم الاجتماعية والطبغطى سبع مدارس ثانوية وكان أكبر تحليل لتأثير السياسات المدرسية على حياة المراهقين.
الأساليب والمشاركين
أجرى الباحثون مقابلات متعمقة مع 177 مشاركًا، من تلاميذ المدارس والمعلمين وأولياء الأمور. كانت للمدارس الثلاث قيود صارمة: لم يُسمح باستخدام الهواتف لأغراض الترفيه وكان يجب الاحتفاظ بها في حقائب أو صناديق مقفلة. اتبعت أربع مدارس نهجًا أكثر استرخاءً، حيث سمحت باستخدام الهاتف أثناء فترة الراحة أو ساعات الغداء أو أثناء اليوم الدراسي.
لاحظت الدكتورة إيمي راندهاوا:
“لقد عملنا مع مجموعات كبيرة من الطلاب وأولياء الأمور والموظفين للحصول على صورة كاملة عن حقيقة الوضع. ويدرك الطلاب جيدًا المشكلات المرتبطة بالهواتف وكانوا سباقين في مشاركة تجاربهم.”
مزايا وعيوب النهج المختلفة
أبلغت المدارس ذات السياسات التقييدية عن زيادة في التفاعلات المباشرة بين الطلاب على مدار اليوم. ومع ذلك، اعترف المراهقون أنهم عوضوا الوقت الضائع على الهواتف في وقت لاحق، بالتضحية بالنوم والنشاط البدني والدراسة في بعض الأحيان.
في المدارس ذات النظام الأكثر حرية، نشأت صعوبات أخرى. أدت القدرة على التقاط الصور أو الرسائل دون إذن من الطلاب الآخرين في بعض الأحيان إلى صراعات بدأت على وسائل التواصل الاجتماعي ثم امتدت إلى تفاعلات شخصية.
وأوضحت الأستاذة فيكتوريا جوديير أن “العلاقة مع الهواتف مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وتؤثر القضايا خارج المدرسة على اليوم الدراسي. ولا تعالج القواعد التقييدية القضايا الأوسع المتعلقة بالحياة الرقمية للشباب”.
لا تعد سياسات الهاتف في المدارس حلاً واحدًا يناسب الجميع لتحسين تحصيل الطلاب ورفاهيتهم
رد فعل المشاركين في الدراسة
أدرك المعلمون فوائد القيود لكنهم لاحظوا العواقب غير المقصودة. أفاد بعض الطلاب أنهم يضحون بالوقت من أجل النوم والنشاط ويحاولون تعويض الوقت الضائع باستخدام هواتفهم بعد المدرسة. زودت المدارس المجانية الطلاب بشبكة رقمية أوسع، مما ساعد أولئك الذين لديهم عدد أقل من الأصدقاء في المدرسة ولكنه خلق خطر التنمر والصراع.
وأضافت إيمي راندهاوا: “الخيارات المختلفة تناسب الطلاب المختلفين. ونحن نرى أن القيود تساعد في التواصل الشخصي، والحرية تساعد في تطوير الاتصالات الرقمية”.
النتائج التي توصل إليها الباحثون
تسلط الدراسة الضوء على أن التطرف في سياسات الهاتف المدرسي يمكن أن يؤثر سلبًا على نمو المراهقين. إن الحظر الكامل أو الحرية المفرطة في استخدام الأجهزة لا يحل المشاكل، بل ويزيدها سوءًا في بعض الأحيان. النهج الأمثل هو قياس استخدام الهواتف، والذي يسمح لك بالحفاظ على القدرات الرقمية، ولكن لا يتعارض مع الاتصالات الشخصية والدراسة والنشاط البدني. من المهم أن ترافق المدارس القواعد مع إرشادات للمعلمين لمساعدة الطلاب على تحقيق التوازن بين الحياة عبر الإنترنت والحياة خارج الإنترنت.
اشترك واقرأ “العلم” في
الأعلى
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-19 18:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
