— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: أكسيوس عن مصادر: فانس سبق وحذر من أن الحرب ضد إيران تحظى بمعارضة واسعة وقد تكلف الجمهوريين خسارة الانتخاباتعاجل: اقتحام قوات الاحتلال لحي المصايف في مدينة رام اللهعاجل: مستشفى شهداء الأقصى في غزة: شهيد ومصاب في غارة إسرائيلية على خيمة نازحين في بلدة الزوايدة وسط القطاععاجل: غارة من مسيرة في حي الكرامة شمال غربي مدينة غزةعاجل: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلسعاجل: إم إس ناو عن رئيس الحزب الجمهوري في ميشيغان: نتائجنا هنا هزيمة ساحقة وخسائر الحزب على المستوى الوطني كارثيةقصف مدفعي إسرائيلي يطال وادي زبقين في جنوب لبنانقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الحرس الثوري الإيراني يشكر شيخا مصريا ويضع صورته على أحد صواريخه.. ما قصته؟ (فيديو)

> –> وفي خطبة عيد الفطر التي حضرها الرئيس المصري وقيادات الدولة، قال خطيب العيد في دعائه: “اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها وبعلها…

100%

ونشر الحرس الثوري لقطات من إطلاق الموجة 84 من عملية “الوعد الصادق 4” تجاه أهداف إسرائيلية وأمريكية، -بحسب وكالة تسنيم- وفيها يظهر أحد الأشخاص يضع صورة الداعية المصري الدكتور السيد عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف المصرية، بعد دعائه الذي أثار الجدل في خطبة عيد الفطر بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي خطبة عيد الفطر التي حضرها الرئيس المصري وقيادات الدولة، قال خطيب العيد في دعائه: “اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، والسر الكامن فيها.. لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك”، وهو دعاء أثار جدلا واسعا وربطه كثيرون بمصادر شيعية تاريخية، قبل التأكيد على أنه دعاء متداول في الأوساط المصرية بشكل طبيعي.

وما زاد من حدة الجدل هو التطورات الإقليمية الراهنة بين إيران وامريكا وإسرائيل والهجمات على دول الخليج.

وبعد الجدل الواسع أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانا رسميا أدانت فيه بشدة ما وصفته كل أشكال العدوان الإيراني على الدول العربية في منطقة الخليج والعراق والأردن، مؤكدة رفضها القاطع لأي ممارسات تمس سيادة الدول.

وأكدت الوزارة في بيانها ثوابت الموقف المصري القائم على التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة أي عدوان يمس سيادتها، رافضة أي محاولات للعبث بالتوازنات الإقليمية.

وشددت الوزارة بشكل خاص على ضرورة النأي بالدين الإسلامي، وبجميع الأديان، عن الاستغلال السياسي، ورفض أي تأويل للنصوص الدينية يخدم أهدافا أو أهواء غير مشروعة، في إشارة واضحة إلى رفض توظيف الرموز الدينية في الصراعات السياسية أو المذهبية.

في حين أكد علماء الأزهر ووزارة الأوقاف أن الدعاء جائز شرعا ويندرج ضمن التوسل بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر متوارث في التراث السني المصري دون أي ارتباط بالتشيع أو الغلو، مشددين على أن مصر تظل ملتزمة بهويتها السنية الوسطية ومحبة آل البيت دون انحراف.

فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير في بتوقيت بيروت يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←