إقرار
أقرّ جيش العدوّ الإسرائيلي، ليل الأحد، بأن الجندي الذي ظهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للسيد المسيح بمطرقة في جنوب لبنان، هو أحد عناصره.
وقال جيش العدوّ الإسرائيلي، في بيان نشر على منصة «أكس»: “بعد استكمال الفحص الأولي في موضوع الصورة المتداولة لجندي يمسّ برمز مسيحي في جنوب لبنان، تبيّن أن الحديث يدور عن توثيق حقيقي لجندي في جيش الدفاع عمل في منطقة الجنوب اللبناني”.
وتُظهر الصورة جنديًا يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال للسيد المسيح، وقد لاقت انتشارًا واسعًا وتنديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت وسائل إعلام عربية بأن التمثال يقع في بلدة دبل في جنوب لبنان قرب الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأبلغت بلدية دبل وكالة «فرانس برس» أن التمثال موجود في البلدة، لكنها لم تتمكن من تأكيد تعرضه لأضرار.
انتشرت صورة تظهر جنديًا إسرائيليًا يستخدم آلة ثقب الصخور لتحطيم تمثال يسوع على صليب في جنوب لبنان، مما أثار إدانة وردود فعل عنيفة على نطاق واسع.
ويقول أبناء الطائفة المسيحية إن التمثال موجود في قرية دبل، وهو مسيحي ماروني… pic.twitter.com/R9vsXoYNPY— ميدل إيست آي (@MiddleEastEye) 20 أبريل 2026
المصدر الأصلي: www.almanar.com.lb

