📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

الصراع في الخليج 2026: مزايا عقيدة الدفاع الجوي الروسية متعددة الطبقات

الصراع في الخليج 2026: مزايا عقيدة الدفاع الجوي الروسية متعددة الطبقات

100%

موقع الدفاع العربي – 21 أبريل 2026: أصبح الصراع الأخير الذي اندلع في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير 2026 بمثابة مختبر حي يُظهر التطور الجذري في استراتيجية الهجوم الجوي الحديثة.

فقد أكدت الهجمات الضخمة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية المبدأ الكلاسيكي القائل إن التفوق العددي في الأسلحة الهجومية قادر في كثير من الأحيان على اختراق أنظمة الدفاع الجوي عبر أسلوب الإشباع الكثيف (Saturation).

لكن محللين عسكريين روس، وفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي” (20/4)، أشاروا إلى ظاهرة جديدة تتمثل في أن استخدام الذخائر الدقيقة بات يسمح للطائرات المأهولة بتنفيذ الهجمات دون الحاجة إلى دخول نطاق الخطر المباشر.

وهذا ما يفرض على أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى استهلاك مخزونها من الذخائر لاعتراض مقذوفات منخفضة الكلفة، ما يؤدي في النهاية إلى استنزاف تدريجي ينتهي بهزيمة في حرب استنزاف.

ومن الدروس الأساسية للهجوم الإيراني المضاد، يبرز تحول في طبيعة فعالية الأسلحة.

فعلى عكس التصورات الشائعة، لم تكن الصواريخ الباليستية الفرط الصوتية هي الأكثر نجاحاً، بل جاءت الإنجازات الأكبر من أسراب الطائرات المسيّرة البطيئة، القادرة على الاقتراب بصمت وعلى ارتفاعات منخفضة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن فعالية الضربات الجوية المستقبلية ستعتمد بدرجة كبيرة على عدد الطائرات بدون طيار المستخدمة.

وبناءً على ذلك، يتراجع تدريجياً دور المقاتلات المأهولة ضمن نطاق تغطية رادارات الدفاع الجوي، بينما تتجه أولويات الدفاع إلى اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة المدى والطائرات الاستطلاعية بعيدة المدى عالية التحليق.

وتثبت هذه المعادلة أن العقيدة الغربية، التي تعتمد بشكل كبير على الطائرات الاعتراضية والصواريخ بعيدة المدى، بدأت تفقد جزءاً من فعاليتها مقارنة بالعقيدة الروسية التي تعتمد على نظام دفاعي متعدد الطبقات.

ومن أبرز أدوات هذه العقيدة نظام “تور-إم2”. إذ يقدم هذا النظام حلاً لوجستياً عملياً لمواجهة النزاعات عالية الكثافة دون استنزاف مفرط للميزانية.

أوكرانيا تزعم تدمير منظومة دفاع جوي روسية من طراز تور TORأوكرانيا تزعم تدمير منظومة دفاع جوي روسية من طراز تور TOR
منظومة دفاع جوي روسية من طراز “تور TOR”

كما أن تحديث منظومة الاتصالات في “تور-إم2” الذي اكتمل عام 2020 مكّنه من العمل كـ”عقل تنسيقي” لعدة طبقات من أنظمة الدفاع الجوي الأخرى.

فقدرة الرادار القوي في النظام على رصد الأهداف الصغيرة ذات البصمة الرادارية الضعيفة تتيح تمرير المعلومات إلى وحدات دفاع جوي أدنى كلفة للتعامل معها بشكل اقتصادي.

وتعالج هذه المقاربة تحدي الكفاءة في مواجهة التهديدات الناتجة عن الطائرات المسيرة منخفضة الكلفة والإنتاج الواسع.

وتظهر مرونة “تور-إم2” أيضاً في قدرته على اعتراض أهداف باليستية مثل ذخائر راجمات الصواريخ GMLRS التابعة لمنظومة هيمارس HIMARS، إلى جانب قدرته الفريدة على الإطلاق أثناء الحركة وزمن نشر لا يتجاوز ثلاث دقائق.

ومع التطوير المستمر من قبل شركة IEMZ Kupol التابعة لـ”ألماز-أنتي”، يتم تحديث النظام بشكل دائم استناداً إلى خبرات القتال الفعلي ضد الأسلحة الغربية في عدة ساحات صراع.

تفاصيل إضافية حول “تور-إم2”

يُعد “تور-إم2” نظام دفاع جوي قصير المدى يشكل أحد أعمدة عقيدة الدفاع النقطي الروسية.

صُمم هذا النظام خصيصاً لاعتراض التهديدات على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة بكفاءة عالية.

بعد فقدان ثلثي أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، الجيش الروسي يطلب مزيدًا من أنظمة الدفاع الجوي Tor-M2بعد فقدان ثلثي أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، الجيش الروسي يطلب مزيدًا من أنظمة الدفاع الجوي Tor-M2
تور-M2

ومن أبرز التطورات التقنية في هذه النسخة استخدام صاروخ 9M338K الأصغر حجماً، ما سمح للمركبة الواحدة بحمل حتى 16 صاروخاً، أي ضعف الجيل السابق.

ويحمل قرار روسيا بالاستمرار في استخدام التوجيه بالأوامر الراديوية قيمة استراتيجية مهمة، إذ يقلل تكلفة الإنتاج مقارنة بالأنظمة ذات التوجيه الذاتي.

وهذا النهج يناسب بشكل خاص حروب الاستنزاف التي تتسم بكثافة عالية في الأهداف الواجب اعتراضها.

وتنعكس كفاءة “تور-إم2” في قدرته على كشف واعتراض أهداف صغيرة جداً ذات مقطع راداري منخفض، بما في ذلك طائرات استطلاع مثل Raven أو حتى طائرات Mavic التجارية.

ويعمل رادار النظام بسرعة عالية مع دوران للهوائي مرة كل ثانية، مع قدرة على تتبع عشرات الأهداف في وقت واحد، وتنفيذ الاشتباك مع أربعة أهداف بشكل متزامن.

كما يتميز النظام بميزة نادرة عالمياً، وهي القدرة على إطلاق الصواريخ أثناء الحركة، ما يجعله مثالياً لحماية القوافل العسكرية دون توقف.

وبالإضافة إلى كونه وحدة اعتراض، تطور “تور-إم2” ليصبح مركز قيادة تكتيكياً قادراً على دمج عدة طبقات من الدفاع الجوي.

ومن خلال أنظمة الاتصالات الحديثة، يمكنه توجيه بيانات الاستهداف إلى وسائل أرخص مثل المدفعية المضادة للطائرات أو الأفراد المزودين بصواريخ محمولة على الكتف، بما يحقق الاستخدام الأمثل للذخيرة.

وبفضل زمن نشر لا يتجاوز ثلاث دقائق، وتعدد منصاته بين النسخ المجنزرة للمناطق الوعرة ونسخة القطب الشمالي، يثبت “تور-إم2” أنه درع مرن قادر على التكيف مع طبيعة الحروب غير المتكافئة والتقليدية في آن واحد.

ومن المرجح أن تشكل تجربة الحرب الدامية في الشرق الأوسط عام 2026 أساساً إضافياً لتعزيز تفوق روسيا في مجال أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات، بما يجعلها من بين الأكثر تطوراً في فئتها.

/* Shares”}};
/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←