من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
شبان يتصدون لهجوم المستوطنين على بلدة سلواد شمال شرق رام اللهسوريا: الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربيطيران الاحتلال الإسرائيلي يشن غارة عنيفة على مدينة غزةوكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديدقوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم بالضفة المحتلةفلسطين المحتلة: مراسل الميادين: إصابة امرأة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار أبو شرخ في جباليا شمالي قطاع غزةالقوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون رد
اقتصاد

سوق العمل يتجاوز التوقعات في مارس الماضي بإضافة 178 ألف وظيفة جديدة

كشف تقرير وزارة العمل الصادر اليوم الجمعة، 3 أبريل 2026، عن انتعاش قوي ومفاجئ في سوق التوظيف خلال شهر مارس، متجاوزاً كافة التوقعات الاقتصادية التي كانت تميل نحو التشاؤم، وفقًا لما نشرته شبكة “أخبار سي بي اس“.

وأظهرت البيانات الرسمية أن أصحاب العمل أضافوا 178,000 وظيفةً جديدةً خلال الشهر الماضي، وهو رقم يفوق بكثير التوقعات الأولية التي حصرت المكاسب في حدود 60,000 وظيفةً فقط.

ويمثل هذا التطور تحولاً جذرياً مقارنة بشهر فبراير الذي شهد تقليصاً غير متوقع في الوظائف، تم تعديله لاحقاً ليصبح فقدان 133,000 وظيفةً، بدلاً من 92,000 كما أُعلن سابقاً، وذلك نتيجة لعدة عوامل منها الإضرابات في قطاع الرعاية الصحية والعواصف الشتوية القاسية.

وبالتوازي مع هذه القفزة في التوظيف، سجل معدل البطالة انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 4.3% في شهر مارس، مقارنة بنحو 4.4% في الشهر الذي سبقه. ورغم أن هذا النمو يعكس مرونةً في الاقتصاد الأمريكي، إلا أن الصورة العامة للعام الحالي تظل متباينةً؛ حيث بلغ متوسط الوظائف المضافة شهرياً من يناير إلى مارس حوالي 68,000 وظيفةً فقط.

ويأتي هذا التقرير ليمنح الأسواق بصيصاً من الأمل، خاصة بعد القلق الذي ساد إثر البيانات الضعيفة في فبراير والتي أثارت مخاوف جديةً من تباطؤ حاد في سوق العمل الأمريكي.

وعلى الرغم من إيجابية هذه الأرقام الإحصائية، إلا أن نظرة الأمريكيين تجاه سوق العمل تظل قاتمةً إلى حد كبير؛ إذ أظهر استطلاع حديث أجراه معهد “غالوب” في نهاية عام 2025 أن 72% من المواطنين يرون أن الوقت الحالي ليس مناسباً للبحث عن عمل، وهي زيادة كبيرة مقارنة بنسبة 54% المسجلة في العام الذي سبقه.

ويعكس هذا التباين بين البيانات الرسمية والشعور الشعبي ضغوطاً معيشيةً يلمسها المواطن في حياته اليومية، خاصة مع استمرار التحديات الاقتصادية المرتبطة بالأوضاع الدولية المتوترة.

ويبرز تأثير الحرب في إيران كعامل حاسم قد يهدد استقرار سوق العمل في المستقبل القريب؛ فقد أدت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي إلى قفزة هائلة في تكاليف الطاقة، حيث تجاوزت أسعار البنزين محلياً حاجز 4 دولارات للجالون الواحد، بينما تخطت أسعار النفط العالمية 100 دولاراً للبرميل.

وحذر خبراء اقتصاديون، منهم جيمس ماكان من مؤسسة “إدوارد جونز”، من أن ارتفاع تكاليف الوقود قد يدفع الشركات إلى تقليص عمليات التوظيف وزيادة تسريح العمال في وقت لاحق من هذا العام، وذلك لامتصاص تكاليف الإنتاج والتشغيل المرتفعة.

وفي الوقت الراهن، لا تزال عمليات تسريح العمال محدودةً نسبيّاً رغم الضغوط؛ حيث أشار تقرير صادر عن شركة “تشالنجر، غراي آند كريسمس” إلى أن أصحاب العمل استغنوا عن حوالي 60,000 وظيفةً في مارس، وهو رقم يمثل زيادةً عن شهر فبراير ولكنه لا يزال أقل من مستويات العام الماضي.

ومع ذلك، يظل سوق العمل في حالة ترقب شديد، بانتظار ما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية ومدى قدرة الشركات على الصمود أمام تقلبات أسعار الطاقة المستمرة في عام 2026.




الكاتب:
فريق التحرير
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←