📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية
الدفاع والامن

لغز إسقاط مقاتلتي “سوخوي 24” الإيرانيتين فوق قطر: طهران تتهم واشنطن باختراق أنظمة الطائرتين وتوجيههما نحو الدوحة

لغز إسقاط مقاتلتي “سوخوي 24” الإيرانيتين فوق قطر: طهران تتهم واشنطن باختراق أنظمة الطائرتين وتوجيههما نحو الدوحة

📖 أدوات القراءة

لغز

موقع الدفاع العربي – 18 أبريل 2026: في خضم التوترات الإقليمية المتصاعدة، أثار تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، جدلًا واسعًا بشأن حادثة إسقاط مقاتلتين إيرانيتين من طراز «سوخوي سو-24» فوق الأجواء القطرية.

فخلال رده على تساؤلات حول ملابسات الحادث، قدّم المسؤول الإيراني رواية غير تقليدية، ألقى فيها باللوم على ما وصفه بـ”اختراق إلكتروني” نفذته الولايات المتحدة.

وبحسب هذا التصريح، فإن أنظمة الملاحة والتحكم في الطائرتين تعرّضت لعملية قرصنة متقدمة، ما أدى — وفق الرواية الإيرانية — إلى فقدان السيطرة عليهما وإعادة توجيههما نحو أهداف داخل العاصمة القطرية الدوحة، دون تدخل من الطيارين أو القيادة العسكرية الإيرانية.

وأكد المسؤول أن بلاده “لا تتحمل أي مسؤولية” عما جرى، معتبرًا أن الحادثة تمثل نموذجًا لحروب الجيل الجديد، حيث تُستخدم الهجمات السيبرانية للتأثير على الأنظمة القتالية الحساسة.

قطر تعرض حطام مقاتلات سو-24 وصواريخ إيرانية

حصلت إيران على مقاتلات سوخوي سو-24 في ظروف استثنائية تعود إلى تداعيات حرب الخليج 1991، حين قامت أعداد من الطائرات العراقية، ومن بينها قاذفات سو-24، بالفرار إلى الأراضي الإيرانية هربًا من الضربات الجوية المكثفة التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق. وبعد انتهاء الحرب، رفضت طهران إعادة هذه الطائرات إلى بغداد واعتبرتها نوعًا من التعويض عن خسائرها خلال الحرب العراقية-الإيرانية، لتبدأ لاحقًا عملية دمجها في سلاح الجو الإيراني. وفي مرحلة لاحقة، يُعتقد أن إيران عززت أسطولها بعدد محدود من النسخ التصديرية (MK) عبر صفقات غير معلنة مع روسيا خلال التسعينيات.

من حيث العدد، لا توجد أرقام رسمية دقيقة، لكن التقديرات المتداولة تشير إلى أن إيران تمتلك ما بين 25 و30 طائرة صالحة للخدمة بدرجات متفاوتة من الجاهزية، بعد أن كان العدد أكبر عند وصولها في التسعينيات، قبل أن تتآكل بعض الهياكل أو تُستخدم كقطع غيار. وقد خضعت هذه الطائرات لبرامج تحديث محلية شملت أنظمة الملاحة والتسليح، مع محاولات لدمج ذخائر موجهة محليًا لتحسين فعاليتها في مهام القصف الدقيق.

أما على مستوى المواصفات، فالسو-24 تُعد قاذفة تكتيكية مخصصة للهجوم الأرضي في جميع الظروف الجوية، وتتميز بجناح متحرك يتيح لها الطيران بسرعات عالية على ارتفاعات منخفضة لتفادي الرادارات. تبلغ سرعتها القصوى نحو 1.3 ماخ على الارتفاعات المنخفضة، ويمكن أن تصل إلى ما يقارب 2.0 ماخ على ارتفاعات عالية، مع مدى قتالي يناهز 600 إلى 1,100 كيلومتر حسب الحمولة ونمط المهمة، ويزداد بشكل كبير عند التزود بالوقود جوًا. تحمل الطائرة حمولة تسليحية تصل إلى حوالي 8 أطنان موزعة على عدة نقاط تعليق، تشمل قنابل تقليدية وموجهة، وصواريخ جو-أرض موجهة بالليزر أو الرادار، إضافة إلى صواريخ مضادة للرادار لضرب أنظمة الدفاع الجوي. كما أنها مزودة برادار مخصص للملاحة والهجوم منخفض الارتفاع، ونظام تتبع تضاريس يسمح لها بالتحليق بمحاذاة سطح الأرض بدقة عالية، وهو ما يجعلها منصة فعالة للضربات العميقة خلف خطوط العدو.

ورغم قدم تصميمها الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية، لا تزال هذه الطائرة تمثل عنصرًا مهمًا في قدرات الضرب الأرضي الإيرانية، خاصة في ظل محدودية الخيارات الحديثة، حيث توفر مزيجًا من الحمولة الكبيرة والمدى والقدرة على اختراق الدفاعات الجوية التقليدية.

//platform.twitter.com/widgets.js
/* Shares”}};
/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال