عطل غامض يضرب قمرا لـستارلينك ويسبب تفككه في المدار

وأفادت لاحقا شركة LeoLabs، المتخصصة في تتبع الأجسام المدارية، بوجود حطام في محيط القمر بعد الحادث، ما يشير إلى أن القمر ربما تفكك في المدار.
في يوم الأحد 29 مارس، واجه القمر الصناعي ستارلينك 34343 حالة شاذة في المدار، مما أدى إلى فقدان الاتصالات مع القمر الصناعي على بعد 560 كم تقريبًا فوق الأرض.
ويظهر التحليل الأخير أن الحدث لا يشكل أي خطر جديد على المنطقة @Space_Stationأو طاقمها أو الإطلاق المرتقب لمركبة ناسا …
– ستارلينك (@Starlink) 30 مارس 2026
وتعمل “سبيس إكس” حاليا على تحديد سبب هذا العطل الذي يعد الثاني من نوعه الذي يصيب أحد أقمارها خلال ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر. لكن الشركة طمأنت الجمهور بأن الحادث لا يشكل أي خطر على محطة الفضاء الدولية، ولا على مهمة “أرتميس 2″، ولا على مهمة “سبيس إكس ترانسبورتر-16”.
شهد Starlink 34343 حدث تجزئة في 29 مارس 2026.
قام HEO بجمع صور لهذا القمر الصناعي في 14 فبراير 2026، كما هو موضح أدناه. نقوم الآن بتكليف مجموعات المتابعة بتصويره من الفضاء، مما يزيد الوعي البصري والفهم لحالة القمر الصناعي كما… pic.twitter.com/rYos277Flz
– هيو (@heospace) 31 مارس 2026
ويتعلق الحادث الأخير بالقمر “ستارلينك-34343” الذي كان يدور حول الأرض على ارتفاع نحو 347 ميلا (560 كيلومترا) فوق السطح. ولم توضح “سبيس إكس” طبيعة العطل الذي أصاب القمر، مكتفية بالقول إنه أدى إلى فقدان الاتصال به.
ووفقا لشركة LeoLabs، يرجح أن العطل نجم عن مصدر طاقة داخلي وليس عن تصادم في المدار مع حطام فضائي أو جسم آخر.
ورصدت الشركة عشرات الشظايا في محيط القمر عبر محطة الرادار الخاصة بها في جزر الأزور بالبرتغال. وكتبت LeoLabs على “إكس”: “ربما نتجت شظايا إضافية، وما يزال التحليل جاريا”.
وبما أن القمر كان على ارتفاع منخفض وقت العطل، فمن المرجح أن الحطام الناتج سيعاود الدخول في الغلاف الجوي ويتفكك في غضون أسابيع قليلة، وفقا لتقديرات LeoLabs.

وقللت “سبيس إكس” أيضا من شأن أي خطر قد يشكله الحطام الناتج عن قمرها. وكتبت الشركة على منصة “أكس”: “تظهر التحليلات الأخيرة أن الحادث لا يشكل أي خطر جديد على محطة الفضاء الدولية وطاقمها، ولا على الإطلاق المرتقب لمهمة أرتميس 2 التابعة لناسا. وسنواصل مراقبة القمر وأي حطام يمكن تتبعه، والتنسيق مع ناسا وقوة الفضاء الأمريكية”.
لأقمار”.
ويثير هذا العطل الأخير شعورا قويا بتكرار الموقف. ففي ديسمبر 2025، تعرض قمر آخر من أقمار “ستارلينك” لعطل أدى إلى خروجه من مداره وهبوطه بشكل غير منتظم نحو الأرض، حيث انخفض فجأة بنحو 2.5 ميل (4 كيلومترات) عن ارتفاعه، ما تسبب في تكون حقل صغير من الحطام.
ويوجد حاليا أكثر من 10 آلاف قمر من أقمار “ستارلينك” في المدار، صمم كل منها ليبقى صالحا للتشغيل لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات. ويعود قمر أو اثنان من “ستارلينك” إلى الأرض ويتفككان في الغلاف الجوي كل يوم. لكن هذه الأعطال المتتالية ليست جزءا من التخلص المقرر لأقمار “ستارلينك”.
المصدر: Gizmodo
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-02 05:18:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
