العرب والعالم

كيف يمكن لحرب إيران أن تعيد تشكيل سياسات دول الخليج؟

مبنى شاهق وحديث بيج اللون، تعرضت واجهته للتلف، الزجاج في بعض النوافذ في الطوابق العليا مهشم.

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، مبنى استُهدف بطائرة مسيّرة انتحارية في البحرين، خلال هجمات إيرانية

لطالما اعتُبرت دول مجلس التعاون الخليجي، السعودية والإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين، بمثابة واحاتٍ للاستقرار والطموح، تستقطب المستثمرين، وكبرى الشركات، فضلاً عن العمالة الماهرة، كما تحولت مطاراتها إلى مراكز عالمية، وأصبحت مدنها مراكز مالية وسياحية رائدة.

بيد أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران زعزعت هذه الصورة، بعد أن طالت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في المنطقة.

وسعت دول الخليج بسرعة إلى استعادة الحياة الطبيعية، فعلى سبيل المثال، أنهت حكومة قطر نظام العمل عن بُعد، وأعادت فتح القاعات الدراسية في الجامعات، بيد أن عدداً من الخبراء يرى أنه، على الرغم من قدرة دول الخليج على امتصاص الصدمات، فإن هذه الحرب فرضت إعادة تشكيل استراتيجي.

يقول أليكس فاتانكا، الخبير في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: “لا يمكن وقف الهجمات الإيرانية نظراً لعامل الجغرافيا وقرب المسافة، إذ وجدت هذه الدول نفسها في موقع هش، وأصبحت دول مواجهة في حرب لم تكن طرفاً فيها، ومع ذلك تتحمل تكلفة اقتصادية باهظة”.

وأضاف أنه “حتى في حال توجيه كامل الموارد نحو الدفاع، فما نراه هو أن هذه الدول تظل أهدافاً يسهل ضربها من جانب إيران، وباتت استثماراتها الضخمة، التي تقدر بالمليارات، عرضة لتهديد طائرات مسيّرة رخيصة بآلاف الدولارات”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-05 10:18:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-05 10:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.