فرض رسوم جمركية جديدة على بعض الأدوية المستوردة وتوقعات بمضاعفة الأسعار بحلول يوليو

ترجمة: مروة مقبول – أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة تصل إلى 100% على بعض الأدوية ذات العلامات التجارية المستوردة، في خطوة تستهدف الشركات التي لم تتوصل إلى اتفاقيات مع الإدارة لخفض أسعار الأدوية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب ما ذكرت شبكة أخبار سي إن بي سي، فإن الهدف من هذه السياسة هو “ضمان حماية الإمدادات الدوائية وأمنها وتوافرها محليًا”. وتشمل الرسوم الأدوية الحاصلة على براءات اختراع ومكوناتها الفعالة، مع وجود استثناءات للشركات التي أبرمت اتفاقيات تسعير أو أنشأت مصانع محلية.
وتنص الخطة على فرض رسوم بنسبة 20% على الشركات التي تخطط لنقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة، ترتفع تدريجيًا إلى 100% بعد أربع سنوات، بينما تُعفى الشركات التي تلتزم بخفض الأسعار أو الاستثمار في التصنيع المحلي.
كما ستواجه بعض الدول الكبرى، مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا وسويسرا، رسومًا بنسبة 15%، فيما ستُفرض رسوم بنسبة 10% على المملكة المتحدة. أما المنتجات الجينية والأدوية الحيوية والمكونات الخاصة بصحة الحيوان والأمراض النادرة، فقد استثنيت مؤقتًا من الرسوم الجمركية.
وتدخل الرسوم حيز التنفيذ في 31 يوليو لبعض الشركات، وفي 29 سبتمبر لشركات أخرى، وحذر الخبراء من أن المستهلكين وشركات التأمين الخاصة سيتحملون العبء الأكبر.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أبرمت أكثر من اثنتي عشرة شركة أدوية كبرى، بينها فايزر وإيلي ليلي ونوفو نورديسك، اتفاقيات مع الإدارة لخفض أسعار الأدوية، ضمن سياسة “الدولة الأكثر تفضيلًا” التي تربط الأسعار الأمريكية بالأسعار الأرخص عالميًا.
إلى جانب ذلك، عدّلت الإدارة طريقة احتساب الرسوم الجمركية على المعادن مثل الصلب والألومنيوم والنحاس، بحيث تُفرض الرسوم على القيمة الكاملة للمنتج المستورد إذا تجاوزت نسبة هذه المعادن 15% من مكوناته، وهو ما يُتوقع أن يرفع الإيرادات الفيدرالية بنحو 70 مليار دولار خلال العقد المقبل.
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-04-06 04:00:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-04-06 04:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
