العرب والعالم

الفرح يغيب عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح في سوريا هذا العام

صورة من داخل إحدى الكنائس في سوريا.

مدة القراءة: 5 دقائق

“بعد الأحداث التي طالت مدينة السقيلبية التابعة لمحافظة حماة السورية والاضطهاد الذي تعرض له المسيحيون هناك، كيف لنا أن نفرح؟”، هكذا بدأت غريس حنا حديثها مع فريق بي بي سي عربي في ساحة كنيسة سيدة النياح وسط العاصمة السورية دمشق، عند سؤالها عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح هذا العام.

غريس حنا ذات الـ 21 ربيعاً، أضافت بنبرةٍ لا تخلو من الحزن: ” ليس بمقدورنا أن نعيش فرحة العيد هذا العام، وهناك أناس حزينون، كل شيء مختلف بشكل سلبي هذه السنة”.

لا تُخفِ غريس حنا، التي تعمل كمتطوعة مع جمعية بيت الأمل في مدينة دمشق، بأنها تفكر بالهجرة كونها فقدت الإحساس بالأمان، وسط تزايد عمليات خطف الفتيات في عدة مناطق سورية، حسب وصفها.

صورة لفتاة بشعر بني داكن تشير بيدها.
التعليق على الصورة، تعبّر غريس حنا عن فقدانها الشعور بالأمان بعد ازدياد حالات خطف الفتيات في سوريا، على حد تعبيرها.

أجواء الفرح غابت عن غريس حنا وغيرها من المصلين في كنيسة سيدة النياح لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في منطقة باب شرقي وسط العاصمة السورية دمشق.

فاحتفالات مسيحيي سوريا الذين يتبعون التقويم الغربي بعيد الفصح في هذا العام، اقتصرت على إقامة الصلوات داخل الكنائس، حسب بيانٍ مشترك من الآباء البطاركة في سوريا، بعد أعمال عنف شهدتها مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف محافظة حماة السورية، في 27 مارس/آذار الماضي.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-07 01:18:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-07 01:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *