عين على العدو

مسؤول إسرائيلي: لن نتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام

أكد رئيس مجلس “ميتولا” الاستيطاني أن جيش الكيان الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله ولو حتى بعد 100 عام.

وصرح رئيس مجلس ميتولا بأن هناك حاجة إلى تحرك سياسي لوضع حد لهذا الوضع.

وكان جيش الاحتلال قد أقر بأن نزع سلاح حزب الله في ظل الظروف الحالية أمر غير ممكن ولم يعد هدفا للحرب.

وأفاد بأن المطلوب هو إبعاد الحزب عن الحدود بعمق حوالي 4 كلم بحسب ما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال.

وغير جيش الاحتلال مسار رؤيته في ما يتعلق بحزب الله، فبعد أسبوعين أكد خلالهما أنه مصر على نزع سلاح الحزب، عدل عن ذلك ليقول إنّ أهدافه تتمثل أساسا في إضعاف التنظيم بشكل كبير، وإنشاء خط دفاع عميق، وهدم عشرات المنازل في الخط الأول من القرى كمنطقة عازلة، على غرار الخط الأصفر في قطاع غزة.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” في ما يتعلق بنزع سلاح الحزب، قال جيش الاحتلال “علينا أن نكون متواضعين (واقعيين) في هذا الشأن”.

ورغم تأكيده أن الجيش وحده يملك صلاحية نزع سلاح لبنان، وليس الدولة اللبنانية أو أي جهة أخرى، فإنه أقرّ بأن الأمر معقد في ظل الوضع الراهن.

وقالت القيادة العسكرية إنه لنزع سلاح حزب الله لا بد من السيطرة على لبنان بأكمله والوصول إلى كل قرية لكن في ظل الظروف الحالية يرى جيش الاحتلال أن تحديد مثل هذا الهدف غير واقعي، وأن الهدف الفعلي هو إضعاف التنظيم فقط.

ومن المتوقع أن تقدم القيادة الشمالية للاحتلال “خطة الدفاع” في المنطقة الأمنية الأولى، القريبة من خط الحدود، إلى منتدى هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي خلال الأيام المقبلة.

وتتمحور الخطة أساسا حول تفجير وهدم المنازل في الصف الأول من القرى، مع توفير الدعم القانوني اللازم.

والنموذج المقترح كما ذكر، هو نموذج “الخط الأصفر” في غزة.

وفي هذا السياق، زعم جيش الاحتلال أنه في أي اتفاق مستقبلي لن يتمكن السكان من العودة إلى خط القرى التي نفذت فيها عمليات.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-04-07 22:50:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-04-07 22:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *