الدفاع والامن

إرسال باكستان قوات إلى المملكة العربية السعودية سيُغيّر موازين الحرب ضد إيران

من جهة، قد يؤدي انخراط باكستان إلى زيادة الضغط على إيران. ومن جهة أخرى، يقرّب السعودية من دولة عبّرت سابقًا عن مواقف عدائية تجاه إسرائيل.

موقع الدفاع العربي – 13 أبريل 2026: بدأت باكستان بالفعل نشر قوات عسكرية في السعودية، في خطوة تبدو ذات طابع استراتيجي مهم، وقد تكون لها تداعيات أوسع في حال تجدد المواجهة مع إيران.

ووفقًا للتقارير، وصلت هذه القوات إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في المنطقة الشرقية من المملكة. رسميًا، يندرج هذا الانتشار ضمن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في سبتمبر 2025، والتي تنص على أن أي هجوم على أحد البلدين يُعد هجومًا على كليهما.

وقد تترتب على هذه الخطوة تداعيات كبيرة في حال فشل المحادثات التي لا تزال جارية في إسلام آباد، كما يتوقع كثيرون، واستئناف الأعمال العدائية مع إيران. فباكستان ليست فقط قوة عسكرية كبرى، بل هي أيضًا الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحًا نوويًا.

وأشارت تقارير إعلامية سعودية إلى أن باكستان قامت بإرسال طائرات وقوات برية، دون الكشف عن حجمها الدقيق.

أما بالنسبة للسعودية، فتمثل باكستان نوعًا من الضمان الاستراتيجي. إذ سبق لمسؤولين سعوديين أن أشاروا إلى أنه في حال حصول إيران على سلاح نووي، قد توفر باكستان للمملكة قدرات مماثلة.

إرسال باكستان قوات إلى المملكة العربية السعودية سيُغيّر موازين الحرب ضد إيرانإرسال باكستان قوات إلى المملكة العربية السعودية سيُغيّر موازين الحرب ضد إيران
صواريخ “شاهين-3” و“غوري” الباكستانية الصنع، القادرة على حمل رؤوس نووية، تُعرض خلال عرض عسكري في إسلام آباد في 23 مارس 2022. (أنجم نوافيد / أسوشييتد برس)

نبذة عن قوة وقدرات الجيش الباكستاني

وفقًا لتصنيفات القوة العسكرية لعام 2025 الصادرة عن “جلوبال فاير باور” (Global Firepower)، تحتل باكستان المرتبة الثانية عشرة عالميًا من حيث القوة العسكرية.

في عام 2024، أنفقت باكستان نحو 10.2 مليار دولار على قطاعها العسكري، وهو ما يعادل 2.7% من ناتجها المحلي الإجمالي، بحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).

ويبلغ إجمالي عدد أفراد القوات المسلحة الباكستانية نحو 1,704,000 عنصر، دون وجود نظام تجنيد إجباري.

تمتلك باكستان ما مجموعه 1,399 طائرة عسكرية، إضافة إلى 1,839 دبابة قتال رئيسية.

وتؤمّن البحرية الباكستانية سواحل البلاد الجنوبية الممتدة على طول 1,046 كيلومترًا على بحر العرب، وتضم نحو 121 قطعة بحرية.

في المجال النووي، تشير تقديرات الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) إلى أن إنفاق باكستان على الأسلحة النووية بلغ نحو مليار دولار في عام 2023.

أجرت باكستان أولى تجاربها النووية في مايو 1998، لتعلن رسميًا امتلاكها السلاح النووي.

وبحسب مشروع الدفاع الصاروخي التابع لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، تتكون الترسانة الصاروخية الباكستانية أساسًا من صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى متحركة، ما يمنحها مرونة تشغيلية عالية. كما أسهم الدعم التقني الكبير من الصين في تطوير البرامج الصاروخية والنووية الباكستانية خلال السنوات الأخيرة.

وفي ما يتعلق بالتسليح، ارتفعت واردات باكستان من الأسلحة بنسبة 61% بين الفترتين 2015–2019 و2020–2024، مع بدء تسلمها معدات عسكرية متقدمة، من بينها طائرات قتالية وسفن حربية. وعلى المستوى العالمي، تُعد باكستان خامس أكبر مستورد للأسلحة بحصة تبلغ 4.6% خلال الفترة 2020–2024.

ومنذ عام 1990، تُعتبر الصين المورد الرئيسي للأسلحة إلى باكستان، حيث شكّلت نحو 81% من إجمالي وارداتها العسكرية خلال الفترة 2020–2024.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-13 20:19:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-13 20:19:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *