نعيم قاسم: أهداف العدو واضحة.. تدمير القوة التي يتمتع بها لبنان تمهيدا لـ”إسرائيل الكبرى”


المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق الاتفاق عبر إيقاف العدوان بشكل كامل والانسحاب الفوري من كل الأراضي والإفراج عن الأسرى وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان.
يجب إعادة الإعمار بقرار رسمي ودعم دولي بمسؤولية من كافة الداعمين.
هذه النقاط الخمس فلتنفذ أولا ومن ثم نحن اللبنانيين نعرف كيف نتخذ القرارات
البعض يسأل إذا استمر العدوان إلى متى نبقى ونحن لدينا إما خيار الاستسلام الذي لن يحصل أو المواجهة.. فليفكر المسؤولون كيف يمكن أن نواجه بالطرق المختلفة العدوان.
إذا كان أحد يفكر في الاستسلام فليذهب ويستسلم وحده، ونحن لن نستسلم وسنبقى في الميدان حتى آخر نفس، وسنواجه ونريد الحق وتقديم نموذج للعالم كله أن لبنان عصي بجيشه وشعبه ومقاومته على العدو.. هم من يعتدون علينا وليس نحن.
طالما تعمل السلطة على تسهيل العدوان، فإن العدوان سيستمر، فلتتشابك أيدينا لنفكر في كيفية الخروج من المأزق.. لا تقلبوا الحقائق، فنحن نقاتل عدوا واضحا، وهذه حرب لبنان ضد العدو الإسرائيلي الأمريكي وليست حروب الآخرين، فأرضنا التي تُحتل وشبابنا يُقتلون.. أين حرب الآخرين؟
نتقاطع مع الآخرين في أن “إسرائيل” عدونا، وهذا شيء عظيم.. أمريكا بطولها وعرضها مع كل الإجرام والبشاعة تقول إنها تريد حلفاء “لتُغرق” العالم بمشروعها الإجرامي.
ليت دولا عربية وإسلامية وأخرى تقبل أن تشارك لنواجه العدوان والغطرسة.
مجاهدونا حاضرون في الميدان يسطرون أعظم الملاحم، وهناك أداء أسطوري غريب ولدينا الأشرف والأعظم من أولئك الشجعان.
لا نتمكن من تلبية عدد الراغبين في الذهاب إلى الجبهة.. لديهم صلة مع الله تجعلهم يحققون الإنجازات.
نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى، ولدينا شباب يقاتلون بروحية استشهادية عالية.
النصر أن تؤلم العدو ونحن نؤلمه، والنصر أن لا يحقق أهدافه ولن يحققها، والنصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر.
بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، ونحن كربلائيون ولا نسلم أذلة، بل نقاتل إلى أن يتحقق الاستشهاد أو النصر، وهذا ما حصل مع الإمام الحسين.
فليكن معلوما وواضحا، والميدان أثبت أن المقاومة أعدّت نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر، ونستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسنح الفرصة سنأسر من جنود العدو
في أي ساعة تتاح لنا الفرصة سنأسر، وسنقاتل العدو من خلفه وعن يمينه وشماله.. لن ندعه يستقر، وسيعيش الرعب، والمقاومة بإمكاناتها وأساليبها ليست التحامًا صفريا فقط ولا قتالا على الحدود، وقبل كل شيء هي إيمان وإرادة وقدرة.
لا معيار للزمن عندنا ولا لحجم التضحيات، ومعيارنا أن نصمد وتبقى رؤوسنا مرفوعة ونحرر الأرض.. هذه المستوطنات (الإسرائيلية) لن تكون آمنة.
تهدمون البيوت لتكون أرض جرداء وتصنعون منطقة عازلة وهذه “كبيرة على رقبتكم”.
هذا سيصعب عليكم، فالإعمار والعودة شرطان أساسيان لإنهاء العدوان.
أمامنا تجارب، كم بقوا في عام 1982، وفي النهاية عاد الناس “غصبًا عنهم” رغم الإمكانات الضئيلة.
عندما نجحت خطوات انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني غنما حصل ذلك بسبب التعاون البناء بين السلطة والمقاومة والجيش والمقاومة.. الجيش عندما انتشر كنا نسهّل ولم يحصل “ضربة كف” واحدة ولم يضطر الجيش إلى أي إجراء سلبي.
اليوم عندما السلطة السياسية تأخذ قرارات بـ2 مارس وتجرّم المقاومة وتعتبر المقاومون خارجين عن القانون كيف تطلب منهم التنسيق لترتيب وضع لبنان.. هذا التجريم هو خطيئة كبرى ويجب على هذه الحكومة أن تتراجع والتراجع فضيل.
تريدون بلدكم ووطنكم والوحدة “فرجونا” هذا التطبيق العملي.. اتخذتم قرارا وتطعنون المقاومة بالظهر.
أدعو السلطة السياسية أن تتراجع عن هذا القرار وبالنسبة لنا هو ليس قرارا صحيحا ولا يحق للسلطة أن تتخذه ويحتاج الى اجماع وطني.. أدعو حكومة لبنان ان تتراجع وهذا جزء من سيادة لبنان والسلطة السياسية تستطيع وعندها يزداد التعاون بين السلطة والمقاومة والشعب ونتمكن من حماية الوطن.
الاحتلال يزول ولو بعد حين.. نحن أصحاب الأرض وسنرفع رأس لبنان عاليا.
ستبقون “مقلقزين” ولا ممكن أن يهضم هذا البلد قتلة على الحواجز ولا يهضم جماعة يبخون السم على رئيس الجمهورية والآخرين.. عدلوا من سلوككم يا جماعة وكونوا مع الوطن.
يريدون أن يقاتل الجيش المقاومة لينهي المقاومة ويأخذ قرارها.. الحمدلله الجيش واع وناضج وهذا الجيش لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-13 23:40:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
