العرب والعالم

الصحة النفسية: لماذا لا نستمتع بلحظاتنا الحاضرة؟

فتاة تنظر إلى صور قديمة

صدر الصورة، صور جيتي

كانت عبارة قصيرة، كأنها خبر عاجل، دفعتني لتعديل جلستي والتركيز على شاشة هاتفي.. أعدت قراءتها أكثر من خمس مرات في محاولة لفهم معناها. لكنها في كل مرة كانت تفتح أمامي عشرات الأسئلة التي تدور في ذهني.

لم تكن العبارة هذه المرة ذات طابع سياسي يتعلق بالصراعات التي تشهدها منطقتنا أو الحروب التي تخلف عشرات القتلى، بل كانت رسالة صامتة تلامس أزمة إنسانية نعيشها جميعاً دون أن نشعر بها: أزمة الغفلة عن اللحظة الراهنة.

جاءت الرسالة في مقطع فيديو أثناء تصفح حسابي على إنستغرام، كُتب فيها: “هناك نسخة منك بعد 10 سنوات من الآن، ستتوسل إليك للاستمتاع بما أنت فيه أكثر قليلاً”.

وبينما ننشغل بالسعي وراء طموحات المستقبل وتسلّق جبال الأهداف القادمة، هناك جزء منّا ينزف من الحنين لما فقدنا من لحظات جميلة لم ننتبه لها حينها.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أزمة هادئة يعيشها كثيرون من دون وعي، ونرصد كيف تحولت الحياة اليومية إلى سباق متواصل، ونناقش لماذا ننسى أن الحاضر – رغم بساطته – قد يكون أجمل ما نمتلكه.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-16 13:44:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-16 13:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *