منوعات

حرب البلاغات مستمرة.. قضية نيغريرا تعمق الشرخ بين ريال مدريد وبرشلونة | رياضة

بعد مرور ثلاث سنوات على ظهور قضية نيغريرا، لا يزال عملاقا كرة القدم الإسبانية برشلونة وريال مدريد على خلاف حاد بشأنها.

ونسبت لبرشلونة اتهامات بارتكاب عدة جرائم تتعلق بمدفوعات قدمها لنائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق، إنريكيز نيغريرا، ولا تزال القضية قيد النظر أمام القضاء حتى الآن.

اقرأ أيضا

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

ريال مدريد يتهم برشلونة

ووجه ريال مدريد تهمة الفساد الرياضي للنادي الكتالوني، ففي رسالة نشرها خافيير إسترادا فرنانديز (عبر صحيفة آس الإسبانية)، اتهم النادي الملكي غريمه اللدود بتلك التهمة تحديدا.

وجاء في الرسالة: “بالنظر إلى اللهجة العامة في تصريحات الحكام والحكام السابقين، كان هناك شعور بأن نظام مراقبة وتقييم أداء الحكام، الذي كان لإنريكيز نيجريرا دور خاص فيه، كان تعسفيا ومنحرفا، وأن ترقية الحكام ومسيرتهم المهنية كانت رهنا بإرادة المسؤولين في لجنة التحكيم الرياضي”.

وأضاف الريال في الرسالة، التي أوردها موقع (فوتبول إسبانيا) الإلكتروني “بالتأكيد، فإن الأدلة الدامغة التي كانت موجودة بالفعل عند صدور الأمر بتاريخ 14 مارس/آذار 2024، بالإضافة لأدلة أخرى أضيفت مع تقدم التحقيق، تبرر بشكل كاف استمرار الإجراءات الحالية وفقا لإجراءات التحقيق المختصرة، وتتيح لنا بلا شك إثبات استمرار سلوك الفساد الرياضي، ذي    الجذور الإجرامية، والتي يتحمل مسؤوليتها جميع من خضعوا للتحقيق”.

برشلونة ينفي التهم

وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، دأب برشلونة على نفي ارتكابه أي انتهاكات تتعلق بمدفوعاته لنيغريرا، وأوضح النادي أنه دفع مقابل تقارير استطلاعية عن الحكام، والتي استلمها كارليس نافال، مندوب النادي للمباريات.

أما القضية نفسها، فقد استمرت عامين، ولا يبدو التوصل إلى حل أمرا وشيكا في هذه المرحلة، حيث لا يزال الغموض يكتنف القضية، لكن ريال مدريد سيظل محورها، نظرا لنيته الظهور كطرف متضرر في القضية المرفوعة ضد برشلونة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.aljazeera.net

تاريخ النشر: 2026-04-17 13:35:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-04-17 13:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *