العرب والعالم

رحلة البحث عن “ربطة خبز” في غزة

أطفال يصطفون أمام رجل يحمل ربطة خبر في مخبز في دير البلح جنوب قطاع غزة
التعليق على الصورة، مخابز في دير البلح جنوب قطاع غزة

منذ الساعة الخامسة صباحاً، يصطف محمد جادالله في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، بانتظار الحصول على ربطة خبز بالكاد تسد رمق أسرته. “ربطة الخبز قد تكفي أحياناً، لكنها في كثير من الأحيان لا تلبي احتياجات العائلة”، هكذا يصف جاد الله النازح من مدينة رفح، لبي بي سي نيوز عربي.

تفاقمت أزمة الخبز في قطاع غزة، خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار النقص الحاد في كميات الدقيق الواردة إلى القطاع، نتيجة القيود المفروضة على المعابر وتعطل سلاسل الإمداد، إلى جانب نقص الوقود اللازم لتشغيل المخابز والمطاحن.

وتحاول المنظمات الإغاثية، وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي، التخفيف من حدة الأزمة عبر تشغيل عدد من المخابز المدعومة وتوزيع الخبز في نقاط محددة داخل القطاع. ويُعد الخبز أحد أبرز المواد التي تدخل ضمن المساعدات المقدمة.

يصف جادالله الوضع بأنه “صعب جداً”، مطالباً بآلية توزيع أكثر عدالة، أو توفير الخبز مجاناً للأسر النازحة. “وفي حال عدم حصوله على الخبز، يلجأ إلى “التكية” للبحث عن وجبة بديلة، وإن لم يجد، يضطر لطهي الأرز أو المعكرونة، وأحياناً ينام أطفاله دون طعام. ويتساءل بمرارة: “نحن الكبار يمكننا أن نصبر على الجوع، لكن كيف نقنع طفلاً يبكي جوعاً بأنه لا يوجد خبز؟”.

المشاعر تبدو أكثر قسوة لدى “أم محمد عيسى”، التي تقضي أكثر من ساعتين يومياً في الطوابير، وتطالب بتوزيع الخبز عبر نقاط البيع الصغيرة لتفادي ما تسميه “طوابير الذل والإهانة”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-16 23:43:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-16 23:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *