تواجه شركة النفط البريطانية العملاقة دعوى قضائية بشأن وفاة 500 شخص في كينيا – RT Africa


قال مقدمو الالتماس إن النفايات الخطرة الناتجة عن التنقيب عن النفط في الثمانينيات في شمال البلاد تركت مكشوفة، مما أدى إلى تسمم المياه الجوفية
تم رفع دعوى قضائية ضد شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة بي بي في كينيا بسبب مزاعم بأن النفايات السامة الناتجة عن التنقيب عن النفط قبل أربعة عقود قد سممت مصادر المياه وتسببت في وفيات في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.
وقد سمحت المحكمة العليا الكينية بمواصلة القضية، التي رفعها 299 من مقدمي الالتماس، وتتركز على أعمال التنقيب التي قامت بها شركة أموكو في الثمانينيات، والتي استحوذت عليها شركة بريتيش بتروليوم فيما بعد، بالقرب من كارجي وكالاتشا في صحراء تشالبي في شمال البلاد.
ويقول الملتمسون إن النفايات التي تحتوي على مواد خطرة، بما في ذلك نظائر الراديوم والزرنيخ والرصاص والنترات، تم إلقاؤها في حفر غير مبطنة أو تركت مكشوفة، وفقًا لوثائق المحكمة التي استشهدت بها وكالة أسوشيتد برس. ويزعمون أن التلوث أدى إلى تسميم المياه الجوفية، وإصابة السكان والماشية بالمرض، وساهم في وفاة أكثر من 500 شخص.
الدعوى المرفوعة أمام محكمة الأراضي والبيئة في إيسيولو، تذكر أيضًا وكالات الدولة الكينية، وتتهمها بالفشل في التصرف على الرغم من وجود أدلة على التلوث.
ولم تستجب شركة بريتيش بتروليوم علنًا لقرار المحكمة. وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الشركة رفضت أيضًا التعليق. ولا يحدد الحكم ما إذا كانت الادعاءات صحيحة، لكنه يسمح بسماع الادعاءات بالكامل. ومن المقرر أن تعود القضية إلى المحكمة في شهر مايو.
وتحيي الدعوى القضائية ادعاءات طويلة الأمد مرتبطة ببحث أموكو عن النفط في شمال كينيا، حيث يقال إنها حفرت عدة آبار جافة بالقرب من كارجي وكالاتشا في صحراء تشالبي قبل أن تستحوذ عليها شركة بريتيش بتروليوم في عام 1998.
وقد واجهت شركة بريتيش بتروليوم دعاوى قضائية كبرى في أماكن أخرى، بما في ذلك جنوب أفريقيا، حيث أدين فرعها المحلي في دعوى قضائية خاصة تاريخية تتعلق بانتهاكات قانون البيئة المرتبطة ببناء وتحديث محطات الوقود دون الحصول على التراخيص المطلوبة.
شركة النفط والغاز المتعددة الجنسيات ليست أول شركة طاقة غربية تواجه إجراءات قانونية في أفريقيا. عملاق الطاقة البريطاني صدَفَة، الشركة المشغلة للمشروع المشترك SPDC، متورطة في العديد من الدعاوى القضائية ومطالبات التعويض بسبب تسرب النفط في دلتا النيجر بنيجيريا. كما واجهت شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال إنيرجي، التي تعمل في نيجيريا منذ أكثر من ستة عقود، انتقادات من المجتمعات والناشطين بسبب الانسكابات المزعومة والتلوث والإهمال البيئي.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-17 19:37:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

