العلوم و التكنولوجيا

اكتشاف دليل على وجود محيط مائي على سطح المريخ في الماضي البعيد

ولا يزال السؤال حول ما إذا كان المريخ في الماضي البعيد يحتوي على الكثير من الماء أم أن موارده المائية كانت محصورة في بحيرات ضحلة، لا يزال محل نقاش ساخن لعقود. وكانت المشكلة الرئيسية تكمن في غياب أدلة جيولوجية واضحة، حيث إن “الخطوط الساحلية” المفترضة على الكوكب الأحمر قد تآكلت بشدة بفعل الزمن وتوجد على ارتفاعات مختلفة.

الحياة على المريخ قد تعيد تشكيل الإنسان

ومع ذلك، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا نهجا جديدا، فقد اكتشفوا سمة طوبوغرافية أساسية لمحيط قديم لا يمكن الخلط بينها وبين أي شيء آخر. نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature.

الاستقرار مقابل التآكل

وتساءل الباحثون عن ماهية التفاصيل التضاريسية التي ستبقى الأكثر وضوحا إذا قمنا بـ”تجفيف” كوكبنا بالكامل، وأظهرت عمليات المحاكاة الحاسوبية أن الخطوط الساحلية هي علامات مؤقتة ومتغيرة. وتبيّن أن الرصيف القاري هو تكوين أكثر استقرارا وضخامة.

يذكر أن الرصيف (الجرف) القاري هو شريط عريض مسطح من اليابسة يحيط بالقارات في أماكن التقائها مع المحيط. و”حلقة حوض الاستحمام” التي تبقى على الجدران بعد تصريف الماء. وعلى عكس المعالم الساحلية الرقيقة، يتشكل الرصيف القاري على مدى ملايين السنين ويمتلك قصورا جيولوجيا هائلا يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء الماء.

الرصيف المريخي و”ظاهرة  حوض الاستحمام”

من خلال دراسة البيانات الطوبوغرافية الواردة من المركبات المدارية المريخية اكتشف الفريق شريطا عملاقا مشابها في نصف الكرة الشمالي للمريخ، يصل عرضه إلى عدة مئات من الكيلومترات. ويغطي هذا الهيكل حوالي ثلث مساحة الكوكب بأكمله.

المصدر: Naukatv.ru



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-17 13:27:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-04-17 13:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *