جنبلاط يحيي أهل الجنوب على صمودهم ويرفض الكلام بأن يقوم الجيش بنزع سلاح حزب الله

شدد النائب والوزير السابق وليد جنبلاط على أن الشعب اللبناني مهما مر عليه من الصعوبات يستطيع أن يستمر ويحيا.
ورأى أن “الخطر على لبنان الكبير يكمن في الاستيلاء على الجنوب وتقسيمه”، وقال “إنني أحيّي أهل الجنوب جميعًا، من شبعا إلى صور، على صمودهم، وهم لا يزالون تحت القصف”.
وحذر في حديث تلفزيوني من “أي محاولة لعزل قسم من الطائفة الشيعية أو غيرهم من اللبنانيين الذين لا يريدون التفاوض (المباشر مع العدو)”، ولفت إلى أن أي عزل في لبنان “يولّد تطرفًا واحتكاكًا”.
وفيما رفض جنبلاط الكلام الذي يطالب الجيش بنزع السلاح، قال “نزع السلاح هو عملية تفاوضية طويلة وقد تؤدي الى استيعاب حزب الله في الدولة”، وفق تعبيره.
وأضاف “مقاتلو حزب الله هم أبناء الجنوب أبناء الأرض هم الجيل الرابع من المناضلين والمقاتلين ولا نستطيع أن نتجاهل هؤلاء”.
وأضاف: “علينا أن نفهم من حزب الله: هل نستطيع كدولة أن نفاوض باسمهم ضمن ورقة رسمية تحقق الانسحاب “الإسرائيلي”؟”.
وردًا على سؤال عن رأيه بما يُثار حول لقاء مباشر مزمع بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال جنبلاط: “عندما نصل إلى الخاتمة، أي ترسيم الحدود وتثبيت الهدنة، سنرى”، داعيًا إلى التفكير بالنتائج قبل الوصول إلى اللقاءات الإعلامية، مشيرًا إلى ضرورة بحث ملف المسيّرات والاغتيالات “الإسرائيلية”.
ونصح جنبلاط الرئيس اللبناني بالتروي، وأن يكون الوفد اللبناني المفاوض وفدًا “عسكريًا-مدنيًا” متخصصًا في شتى المجالات كي يتمكن من مواجهة الفريق الآخر.
ولفت إلى ضرورة وضع خطة دفاعية واضحة للبنان بموافقة حزب الله، مشيرًا إلى أن حديث نتنياهو عن منطقة عازلة من جنوب لبنان إلى الجولان مرورًا بجبل الشيخ أمر خطير جدًا؛ لأنه يطيح بسيادة الدولة وباتفاقية فك الاشتباك عام 1974. وقال: “إن “إسرائيل” تريد التوسع شمالًا لتصبح على مشارف دمشق، وهذا هو مشروع “إسرائيل الكبرى””.
وردًا على سؤال حول مقولة “المبادرة العربية القائمة على الأرض مقابل السلام”، سأل جنبلاط: “هل بقي شيء من الأرض؟ إذ التهم الاستيطان كل شيء تقريبًا، حتى المناطق ج”.
وفيما يخص سورية، لفت جنبلاط إلى أن “بعض أهل الجبل اختاروا طلب حماية “إسرائيل” بعد أحداث دامية مع النظام، لكن هذا لا يمثل الدروز أبدًا، وهو يشوه تاريخنا العربي”.
وأشار إلى أن “”إسرائيل” قد تستخدم أي طرف لخدمتها، كما جرى مع (جيش لحد) سابقًا، لكن التجربة أثبتت فشل هذا الخيار.
وفي الوقت نفسه، دعا إلى تنسيق أكبر مع الدول العربية، معتبرًا أن القواعد الأميركية لا تحمي أحدًا من السلاح الحديث والصواريخ.
وأشار جنبلاط إلى ما وصفه بمحاولة إضعاف القدرات العربية لصالح شركات النفط الكبرى، معتبرًا أن ما يجري في الخليج “حرب على النفط”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-19 05:31:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-19 05:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.