اخبار لبنان
مقدمة نشرة الاخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 21\4\2026 – قناة المنار
اسقَطَ كلَّ خطوطِ العدوِّ وألوانَها، وأوهامَ حكومتِهم وأتباعِها، وبَعَثَ برائحةِ المقاومةِ كعبقٍ وحيدٍ سيشمُّه الصهيونيُّ إنْ أخطأَ التقديرَ..
ففي الكلامِ الواضحِ للقريبِ والبعيدِ، جدَّدَ رئيسُ مجلسِ النوابِ نبيه برّي الثوابتَ التي لا يمكنُ التنازلُ عنها: فلا تعنينا أيُّ خطوطٍ صفراءَ أو خضراءَ أو من أيِّ لونٍ كان، وعلى العدوِّ الانسحابُ من أيِّ بقعةٍ أو موقعٍ على الأراضي اللبنانيةِ. وإنْ أبقَوا على أيِّ احتلالٍ، فهذا معناه أنّهم سيشمّون كلَّ يومٍ رائحةَ المقاومةِ..
وللمهَلِّلينَ لما سموها المقاومة الدبلوماسية او الحروب التفاوضيةَ، فإنَّ الرئيس نبيه برّي ليس ضدَّ مبدأِ التفاوضِ، لكنَّه ضدَّ أيِّ شكلٍ من أشكالِ التفاوضِ المباشرِ، وقد أثبتتِ التجاربُ كيف استطاعَ لبنانُ تحصيلَ الحقوقِ من التفاوضِ غيرِ المباشرِ، وملفُّ ترسيمِ الحدودِ البحريةِ خيرُ دليلٍ..
ومعَ الحديثِ عن تمديدِ وقفِ إطلاقِ النارِ، وعن جولةِ مفاوضاتٍ ثانيةٍ ستُجرى بين وفدِ السلطةِ اللبنانيةِ والاحتلالِ الإسرائيليِّ في واشنطنَ الخميسَ، فإنَّ الخروقاتِ الصهيونيةَ مستمرّةٌ قصفًا ونسفًا للمنازلِ في القرى الأماميةِ مع بعضِ الغاراتِ، ما يعني أنَّ الكابوسَ عائدٌ على جنودِهم بسلاحِ المقاومةِ الأمضى كما وصفتْه صحيفةُ معاريف، وهي العبواتُ التي لن تجعلَ لهم أمانًا وإنْ سمَّوها منطقةً أمنيّةً، فالكابوسُ عائدٌ – بل عادَ بالفعلِ – كما نشرَ الإعلامُ الحربيُّ..
وأمّا ما نشرَه قائدُ الجيشِ من طرابلسَ، فهي رسائلُ واضحةٌ أكَّدتْ أنَّ لبنانَ سيستعيدُ كلَّ شبرٍ من أرضِه تحتَ الاحتلالِ الإسرائيليِّ، وأنَّ السلمَ الأهليَّ هو السلاحُ الأقوى لحمايةِ لبنانَ من الأخطارِ التي تُهدِّدُه. أمّا كلُّ من يتطاولُ على المؤسسةِ العسكريةِ ويُشكِّكُ بدورِها عن معرفةٍ أو عدمِ معرفةٍ، فهو يخدمُ أهدافَ الاحتلالِ الإسرائيليِّ، ويُثيرُ النعراتِ التي تُحرِّكُ الفتنةَ الداخليةَ – كما قالَ قائدُ الجيشِ.
في باكستانَ، ما يقوله المسؤولونَ أن تحرّكاتهم فعّالةٌ على الخطَّيْنِ الإيرانيِّ والأميركيِّ لفتحِ الطريقِ أمامَ جولةِ المفاوضاتِ المفترضةِ بين الطرفَيْنِ في إسلامِ آبادَ، مع اقترابِ انتهاءِ مهلةِ وقفِ إطلاقِ النارِ غدًا. والمعيقُ الأساسُ هو إطلاقُ دونالدَ ترامبَ لمواقفِه المتناقضةِ، ومحاولتُه التذاكيَ بخدعِ وشروطٍ لا يمكنُ أن يقبلَها الإيرانيونَ، الذين أكَّدوا أنّهم لن يسيروا إلى المفاوضاتِ إلّا وفقَ الشروطِ المنطقيّةِ التي رفعوها عبرَ الوسيطِ الباكستانيِّ، وأنَّ رفعَ الصوتِ الأميركيِّ لن يُخيفَ الأمّةَ الإيرانيةَ التي تُحكِمُ يدَها على الزنادِ..
وكلُّ الأيادي على الزنادِ كما أشارَ قائدُ أنصارِ اللهِ السيّدُ عبدُ الملكِ بدرُ الدينِ الحوثيُّ، الذي أكَّد أنَّ اليمنَ ليس على الحيادِ، وسيذهبُ إلى التصعيدِ إذا ما عادَ العدوُّ الأميركيُّ الصهيونيُّ إلى التصعيدِ من جديدٍ.
ففي الكلامِ الواضحِ للقريبِ والبعيدِ، جدَّدَ رئيسُ مجلسِ النوابِ نبيه برّي الثوابتَ التي لا يمكنُ التنازلُ عنها: فلا تعنينا أيُّ خطوطٍ صفراءَ أو خضراءَ أو من أيِّ لونٍ كان، وعلى العدوِّ الانسحابُ من أيِّ بقعةٍ أو موقعٍ على الأراضي اللبنانيةِ. وإنْ أبقَوا على أيِّ احتلالٍ، فهذا معناه أنّهم سيشمّون كلَّ يومٍ رائحةَ المقاومةِ..
وللمهَلِّلينَ لما سموها المقاومة الدبلوماسية او الحروب التفاوضيةَ، فإنَّ الرئيس نبيه برّي ليس ضدَّ مبدأِ التفاوضِ، لكنَّه ضدَّ أيِّ شكلٍ من أشكالِ التفاوضِ المباشرِ، وقد أثبتتِ التجاربُ كيف استطاعَ لبنانُ تحصيلَ الحقوقِ من التفاوضِ غيرِ المباشرِ، وملفُّ ترسيمِ الحدودِ البحريةِ خيرُ دليلٍ..
ومعَ الحديثِ عن تمديدِ وقفِ إطلاقِ النارِ، وعن جولةِ مفاوضاتٍ ثانيةٍ ستُجرى بين وفدِ السلطةِ اللبنانيةِ والاحتلالِ الإسرائيليِّ في واشنطنَ الخميسَ، فإنَّ الخروقاتِ الصهيونيةَ مستمرّةٌ قصفًا ونسفًا للمنازلِ في القرى الأماميةِ مع بعضِ الغاراتِ، ما يعني أنَّ الكابوسَ عائدٌ على جنودِهم بسلاحِ المقاومةِ الأمضى كما وصفتْه صحيفةُ معاريف، وهي العبواتُ التي لن تجعلَ لهم أمانًا وإنْ سمَّوها منطقةً أمنيّةً، فالكابوسُ عائدٌ – بل عادَ بالفعلِ – كما نشرَ الإعلامُ الحربيُّ..
وأمّا ما نشرَه قائدُ الجيشِ من طرابلسَ، فهي رسائلُ واضحةٌ أكَّدتْ أنَّ لبنانَ سيستعيدُ كلَّ شبرٍ من أرضِه تحتَ الاحتلالِ الإسرائيليِّ، وأنَّ السلمَ الأهليَّ هو السلاحُ الأقوى لحمايةِ لبنانَ من الأخطارِ التي تُهدِّدُه. أمّا كلُّ من يتطاولُ على المؤسسةِ العسكريةِ ويُشكِّكُ بدورِها عن معرفةٍ أو عدمِ معرفةٍ، فهو يخدمُ أهدافَ الاحتلالِ الإسرائيليِّ، ويُثيرُ النعراتِ التي تُحرِّكُ الفتنةَ الداخليةَ – كما قالَ قائدُ الجيشِ.
في باكستانَ، ما يقوله المسؤولونَ أن تحرّكاتهم فعّالةٌ على الخطَّيْنِ الإيرانيِّ والأميركيِّ لفتحِ الطريقِ أمامَ جولةِ المفاوضاتِ المفترضةِ بين الطرفَيْنِ في إسلامِ آبادَ، مع اقترابِ انتهاءِ مهلةِ وقفِ إطلاقِ النارِ غدًا. والمعيقُ الأساسُ هو إطلاقُ دونالدَ ترامبَ لمواقفِه المتناقضةِ، ومحاولتُه التذاكيَ بخدعِ وشروطٍ لا يمكنُ أن يقبلَها الإيرانيونَ، الذين أكَّدوا أنّهم لن يسيروا إلى المفاوضاتِ إلّا وفقَ الشروطِ المنطقيّةِ التي رفعوها عبرَ الوسيطِ الباكستانيِّ، وأنَّ رفعَ الصوتِ الأميركيِّ لن يُخيفَ الأمّةَ الإيرانيةَ التي تُحكِمُ يدَها على الزنادِ..
وكلُّ الأيادي على الزنادِ كما أشارَ قائدُ أنصارِ اللهِ السيّدُ عبدُ الملكِ بدرُ الدينِ الحوثيُّ، الذي أكَّد أنَّ اليمنَ ليس على الحيادِ، وسيذهبُ إلى التصعيدِ إذا ما عادَ العدوُّ الأميركيُّ الصهيونيُّ إلى التصعيدِ من جديدٍ.
بقلم علي حايك
تقديم موسى السيد
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-21 22:59:00
الكاتب: زينب الأحمر
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-21 22:59:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
