العرب والعالم

“حزب الله”: سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

وقال فضل الله في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”: “هذا الخط الأصفر سنسقطه بالمقاومة، بإصرارنا على حقنا في الدفاع المشروع عن أنفسنا وعن بلدنا”.

إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط

وأضاف أن “المحاولة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لإقامة منطقة عازلة، تحت عنوان خط أمامي، خط أصفر، وخط أخضر، سنكسر كل هذه الخطوط ولن نقبل بأي منها وسنصل إلى قرانا على الحدود الدولية المعترف بها، مهما كانت التضحيات، ومهما كانت الأثمان”.

وشدد فضل الله على أنه “لن يكون هناك نزع لسلاح المقاومة، ولن يتمكن أحد في لبنان وفي الخارج من أن ينزع سلاح المقاومة”، مؤكدا أنه “من مصلحة رئيس الجمهورية الخروج من مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مشيرا إلى أن “حزبه يريد لوقف إطلاق النار أن يستمر”.

وأوضح فضل الله: “من مصلحة لبنان ومصلحة رئيس الجمهورية ومصلحة الحكومة الخروج من مسار التفاوض المباشر والعودة إلى تفاهم وطني حول الخيار الأفضل للبنان”، معتبرا أن “التوجه للتفاوض المباشر فيه تفرد بخيار مصيري يرتبط بمستقبل لبنان”.

كما قال: “سنرفض وسنواجه أي محاولة لفرض أثمان سياسية على لبنان، من خلال تنازلات تقدم لهذا العدو الإسرائيلي”، موضحا أنه “يريد لوقف إطلاق النار أن يستمر وأن يترافق أيضا مع السعي الدؤوب من أجل انسحاب جيش الاحتلال من الأرض وعودة جميع النازحين إلى قراهم، وإطلاق الأسرى ومن ثم برنامج لإعادة الإعمار”.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان سيتولى المفاوضات الثنائية مع إسرائيل من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، مشددا على أنه لن يشارك أي طرف آخر في هذه المهمة أو يحل مكانه.

وأوضح أن الاتصالات ستتواصل مع الجانب الأمريكي للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض أن توازى بأوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق أهدافه.

المصدر: وكالات


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-20 21:58:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-20 21:58:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *