طهران تنفي إجراء محادثات جديدة مع مبعوثي ترامب – RT World News



ويقوم وزير الخارجية الإيراني بجولة «للتنسيق» مع الشركاء في باكستان وعمان وروسيا
نفت إيران أن تشمل رحلة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد إجراء محادثات جديدة مع واشنطن، مما نفى التقارير التي تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يرسل مبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لاستئناف المفاوضات.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال في منشور على X في وقت مبكر من يوم السبت ذلك لا توجد خطط لعقد أي لقاء بين إيران والولايات المتحدة خلال الزيارة وأن آراء طهران سيتم نقلها إلى باكستان بدلاً من ذلك.
قال عراقجي نفسه إنه كان يشرع في رحلة ”جولة في الوقت المناسب“ إسلام أباد ومسقط وموسكو “التنسيق الوثيق” مع الشركاء بشأن القضايا الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية. وقالت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن الرحلة المكونة من ثلاث مراحل هي جزء من الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها طهران لضمان إنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
الشروع في جولة في الوقت المناسب إلى إسلام أباد ومسقط وموسكو. الغرض من زياراتي هو التنسيق الوثيق مع شركائنا بشأن المسائل الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية. جيراننا هم أولويتنا.
— سيد عباس عراقجي (@araghchi) 24 أبريل 2026
وجاء هذا النفي بعد أن أعلن البيت الأبيض أن مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيسافران إلى إسلام آباد لإجراء جولة جديدة من المحادثات، بينما سيبقى نائب الرئيس جيه دي فانس في منصبه. “تعليق” ولا يزال من الممكن إرساله إذا تقدمت المفاوضات بما يكفي لتبرير مشاركته.
وبينما أصرت طهران على عدم وجود محادثات أمريكية جديدة على جدول أعمال هذه الزيارة، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه لا يزال بإمكان الجانبين إجراء مناقشات غير مباشرة من خلال الوساطة الباكستانية بدلاً من المفاوضات المباشرة وجهاً لوجه.
ومددت واشنطن إلى أجل غير مسمى وقف إطلاق النار مع إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، متوقعة أن يتم التوصل إلى اتفاق “موحد” اقتراح من طهران مع إبقاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية قائما. وهزت المواجهة حول مضيق هرمز الأسواق العالمية، مما دفع خام برنت إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، في حين أوضح ترامب أنه لا يوجد جدول زمني محدد لإنهاء الحرب.
وزاد الرئيس الأمريكي من المخاطر بقوله إنه أمر البحرية الأمريكية بذلك “اطلاق النار والقتل” ويُزعم أن أي زوارق إيرانية قامت بزرع ألغام في الممر المائي. وتعتبر طهران الحصار انتهاكًا مباشرًا لوقف إطلاق النار، وقالت إن أي محادثات لا معنى لها طالما أنها لا تزال قائمة.
وقال سفير طهران لدى موسكو، كاظم جلالي، لـ RT إن إيران لا تسعى إلى الحرب ولكنها مستعدة للرد، مشددًا على أن البلاد تظل منفتحة على الدبلوماسية إذا تخلت واشنطن عن تنمرها. وسبق أن اتهم مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بمحاولة تحويل المفاوضات إلى نتيجة “مائدة الاستسلام” بعد فشله في تحقيق النصر في ساحة المعركة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-25 10:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

