العرب والعالم

من التوقيف إلى سحب الجنسية: كيف تعيد دول الخليج رسم حدود “الولاء”؟

صورة للصحفي الكويتي الأمريكي أحمد شهاب الدين ويظهر في الخلفية شعار مهرجان الدوحة السينمائي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تمت تبرئة الصحفي الكويتي الأمريكي أحمد شهاب الدين من جميع التهم الموجّهة إليه

منذ اندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران قبل نحو شهرين، شدّدت دول الخليج رقابتها على مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي والناشطين وأقرّت مراسيم جديدة واختصرت درجات التقاضي واستخدمت مواد قانونية لاعتقال ومحاكمة وترحيل من ينشر مواد تعتبرها “مضرّة لأمن البلاد”، وهو ما وصفته منظّمات حقوقية دولية ومحلية بأنّه “عصف بحرية الرأي والتعبير”.

وتراوحت فئات من ألقي القبض عليهم في البحرين والكويت تحديدا بين صحفيين ومؤثرين ونشطاء حقوقيين وأشخاص عاديين من شباب ونساء، على خلفية ما تصفه البلدان بـ “اتهامات بإثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام الهاتف المحمول وغيرها مما يعدّ تقويضا لأمن الدولة”.

كانت دول خليجية عدّة قد حذّرت في بداية الحرب من تصوير أو نشر مقاطع فيديو أو معلومات تتعلّق بالهجمات الإيرانية عليها، مشدّدة مراجعاتها لكلّ ما يُنشر متعلّقاً بالحرب أو بالقيادات الإيرانية التي استُهدفت وعلى رأسها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وتخشى أسر من ألقي القبض عليهم في البحرين والكويت من اتخاذ إجراءات تعسّفية بحقهم تتمثّل في عدم إخضاعهم لمحاكمات عادلة أو سحب جنسية من تتم إدانته بعد إصدار قانون جديد للجنسية في الكويت ومرسوم ملكي بحريني أخيراً.

ومن بين الإجراءات التي استُحدثت خلال هذه الحرب لمراجعة ومتابعة ما ينشر، أقامت الكويت حواجز أمنية على الطرقات تُفتّش خلالها بعض الهواتف وتُقرأ محادثات وتُراجع صور ورسائل صوتية، بحسب ما ذكر لنا أحد النشطاء الكويتيين الذي رفض ذكر هويته لأسباب أمنية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-24 19:28:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-24 19:28:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *