من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
رئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبيةويتكوف: الوسطاء أتموا بنجاح جولة مناقشات نأمل أن تكون بناءة وواعدة وسيواصلون عملهمسوريا: الشرع: نعمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا و”إسرائيل” شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة لا أن تكون الأراضي السورية محتلةوكالة فارس: تعليق العمل في مطار الرياض الدولي وذلك على خلفية هجمات يمنية استهدفت مواقع تابعة للنظام السعودي
عين على العدو

“القتل العمد والجرائم الجنسية”.. قضايا خطيرة يتورّط بها المراهقون “الإسرائيليون”

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، عن بيانات تؤكد ارتفاع معدل الجريمة بين المراهقين في مجتمعات الاحتلال منها القتل العمد والقتل غير العمد.

وأشارت الصحيفة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً في عدد القضايا التي تفتحها الشرطة الإسرائيلية لشباب تورطوا في عنف شديد، مثل التهديد بالقتل، ومحاولة القتل، وكذلك في أصعب الحالات التسبب في الموت: القتل غير العمد والقتل العمد.

ولفتت إلى فتح ما لا يقل عن 109 قضايا من هذا النوع عام 2024، وهي السنة الأخيرة التي جُمعت عنها البيانات.

وفي السنة التي سبقتها، بلغ العدد 97 قضية. وفي السنوات الخمس التي سبقت ذلك، كانت الأرقام أقل بكثير: بضع عشرات كل عام.

ونقلت الصحيفة عن بيتي حنان، كبيرة ضباط مراقبة السلوك للشباب، قولها: “نحن مصدومون، مثل كل الجمهور، من الحالات القاسية. هذه الحالات تضرب شعورنا بالأمن كمجتمع وتتطلب منا التوقف، والنظر، والتفكير فيما يجب فعله”.

وأقرت حنان أيضاً بارتفاع في نسبة الفتية المحالين إلى مصلحة مراقبة السلوك بسبب جرائم العنف – التي تشكل اليوم نحو 40% من مجمل الجرائم التي تُفتح بسببها ملفات في الشرطة للشباب، وذلك بعد سنوات كانت فيها نسبة كبيرة من الجرائم تتعلق بالممتلكات.

وقالت حنان: “شبابنا ينمون ويتربون في فترة صعبة للغاية”، وعزت أيضاً الارتفاع في العنف إلى حالة الطوارئ المستمرة والحرب. إضافة إلى ذلك، قالت: “هذا جيل لم يحظَ بحضور كبير في نظام التعليم – وما تضرر ليس فقط دراسات الرياضيات والإنكليزي، بل أيضاً تطور الإدراك الأخلاقي والاجتماعي”.

وأشارت حنان أيضاً إلى أنه في كثير من الأحيان، نشأ هؤلاء الفتية في ظل نماذج عائلية يسود فيها مبدأ “كل من اشتد ساعده غلب”.



الكاتب:
فريق التحرير
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←