العلوم و التكنولوجيا

الصدأ “يأكل” وحدات محطة Gateway المدارية القمرية قبل إرسالها إلى الفضاء!

وأشارت الصحيفة في منشور لها أن شركة Thales Alenia Space الإيطالية، وهي المقاول الأوروبي المشارك في تصنيع وحدة السكن والإمداد (HALO) التابعة لمحطة Gateway ، أرسلت الهيكل الرئيسي للوحدة إلى الشركة المصنعة الرئيسية Northrop Grumman، وقد ظهرت عليه علامات الصدأ.

وخلال شهادته أمام اللجنة العلمية بمجلس النواب الأمريكي، صرّح مدير وكالة ناسا، جاريد إسحاقمان، بأن إصلاح عيوب الصدأ في وحدة HALO سيؤخر البرنامج القمري “إلى ما بعد عام 2030”.

من جهتها أشارت وكالة الفضاء الأوروبية إلى أنه تم رصد مشكلات مماثلة، وإن كانت أقل حدة، في هيكل وحدة السكن الدولية (I-HAB) التي يتم تطويرها لمحطة Gateway ، والتي صنعتها شركة Thales، ولم يتم شحنها بعد إلى الولايات المتحدة.

أوضحت الوكالة أن “النتائج الأولية تشير إلى أن المشكلة ناجمة عن مجموعة من العوامل، بما في ذلك عملية التشكيل، ومعالجة السطح، وخصائص المواد، وتم تشكيل فريق خبراء خاص بالوحدة I-HAB تحت إشرافها”، وأن “المشكلة قابلة للحل تقنيا ولا تشكل تهديدا خطيرا للوحدة I-HAB، التي كانت حالتها من حيث التآكل أفضل من حال وحدة HALO”.

ناسا تعلّق أعمالها في محطة Gateway المدارية القمرية

وكانت ناسا قد أعلنت في مارس الماضي تعليق الأعمال الجارية لبناء محطة Gateway المدارية القمرية، بالشراكة مع وكالة الفضاء الأوروبية، بهدف إعادة توجيه الجهود نحو إنشاء بنية تحتية دائمة على سطح القمر.

و”Gateway هي محطة فضائية ستعمل في مدار القمر، يتم تطويرها من قبل وكالة ناسا بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية ووكالة الفضاء اليابانية، ومن المفترض أن تستخدم هذه المحطة كمركز انطلاق للبعثات القمرية المستقبلية، وإجراء الأبحاث العلمية في الفضاء، ومختبر لعلوم الفلك والفيزياء الفلكية وبيولوجيا الفضاء.

المصدر: لينتا.رو



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-28 16:54:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-04-28 16:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *