البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود


وأفاد النشطاء بأن جنودا من سلاح البحرية الإسرائيلي صعدوا على زوارقهم وحولوا مسارها قرب جزيرتي كريت وسسيلي في البحر المتوسط، وطالبوهم بالوقوف في مقدمة القوارب وإيقاف المحركات، كما أكد النشطاء أن القوات الإسرائيلية وجهت أسلحتها نحوهم، وحاولت عرقلة مسار الأسطول عبر إحداث شوائب تقنية في أنظمة الملاحة ووسائل الاتصال على متن السفن.
وأفاد أسطول الصمود العالمي بأن الزوارق الإسرائيلية أمرت المشاركين بالركوع على أيديهم وركبهم في مقدمة القوارب وقامت بالتشويش على الاتصالات.
اقتربت زوارق عسكرية سريعة، تُعرف باسم “إسرائيل”، من قواربنا، ووجهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية نصف آلية، وأمرت المشاركين بالوقوف في مقدمة القوارب والجلوس على أيديهم وركبهم.
تم التشويش على اتصالات القارب وتم إصدار رسالة استغاثة. pic.twitter.com/qjkFKLjqPw
— أسطول الصمود العالمي (@gbsumudflotilla) 29 أبريل 2026
🔴تم التأكيد: البحرية الإسرائيلية تواصلت مع أسطول الصمود عبر سفينة Greenpeace Arctic Sunrise.
“هذه هي البحرية الإسرائيلية. إن محاولات كسر الحصار البحري القانوني على قطاع غزة تشكل انتهاكا للقانون الدولي”.
المصدر: منظمة السلام الأخضر https://t.co/bEWYVMOyXS pic.twitter.com/yvTxnE4bKN
– أليكس كولستون (@enoughformethx) 29 أبريل 2026
ووفق القناة 12، فإنه خلال سيطرة البحرية الإسرائيلية على قوارب أسطول الصمود، تحدث معهم عبر شبكة الاتصالات الخاصة بالقوارب ممثل للجيش الإسرائيلي، قائلا: “هذه البحرية الإسرائيلية. لقد غيرنا مسارنا وسنعود إلى نقطة البداية. إذا كنتم بحاجة إلى مساعدة إنسانية، فأنتم مدعوون لمواصلة الإبحار إلى ميناء أشدود. إذا حاولتم مواصلة الإبحار إلى غزة، فسنتخذ جميع الإجراءات الممكنة لمنعكم من مخالفة القانون. من الخطر عليكم مواصلة مساركم، وإذا فعلتم ذلك، فسنعتقلكم ونتخذ الإجراءات القانونية اللازمة. أنتم مسؤولون عن أفعالكم.”
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي على هذه التطورات حتى الآن.
وكان الأسطول انطلق من برشلونة في إسبانيا مرورا بجزيرة صقلية، ثم واصل رحلته إلى كريات أتاتورك. ومن كريات أتاتورك، كان الناشطون يعتزمون الوصول إلى غزة. ويبلغ عدد الناشطين على متن السفن 404، موزعين على 58 سفينة.
المصدر: القناة 12+RT
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-30 11:14:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
