العرب والعالم

“زعيمان متغطرسان يعطلان مضيق هرمز، ماذا قد يحدث؟” – مقال في نيويورك تايمز

رجل طلب عدم الكشف عن هويته يحمل علماً إيرانياً وعلماً أمريكياً مقلوباً، بينما يتجمع الناس في فعالية &Quot;لا للحرب مع إيران وإسرائيل والمهاجرين&Quot; في 7 يونيو/حزيران 2025 في لوس أنجلوس، كاليفورنيا.

صدر الصورة، صور جيتي

مدة القراءة: 6 دقائق

في جولة الصحافة لهذا اليوم؛ تتناول الصحف “تعنت” كل من واشنطن وطهران وتأثيره على الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب “رسائل دبلوماسية غير مباشرة” في خطاب الملك تشارلز الثالث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأخيراً حديث حول تراجع نفوذ أوبك وسط تحولات متسارعة في أسواق الطاقة العالمية.

نبدأ من صحيفة نيويورك تايمز، حيث كتب نيكولاس كريستوف مقالاً ينتقد فيه ما يصفه بسوء تقدير متكرر من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعامله مع إيران.

يرى الكاتب أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 لم يؤد إلى اتفاق أفضل كما كان متوقِعاً، بل أسهم في تسريع تطوير البرنامج النووي الإيراني، ويضيف أن الإدارة الأمريكية أخطأت مجدداً هذا العام حين اعتقدت أن الحرب مع إيران ستكون قصيرةً وستؤدي إلى تنازلاتٍ سريعة، في حين ردت طهران بالسيطرة على مضيق هرمز.

ويشير كريستوف إلى أن ترامب يواصل، بحسب رأيه، المبالغة في تقدير فعالية الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، معتبراً أن إيران تقترب من الانهيار، وهو ما يخالف تقديرات عدد من خبراء الطاقة، وينقل عن محللين قولهم إن طهران لا تزال تملك وقتاً قبل الوصول إلى أزمة حقيقية في تخزين النفط، وأن الحديث عن انهيارٍ وشيكٍ لقطاعها النفطي مبالغ فيه.

ويضيف أن الرهان الأمريكي على أن الحصار سيدفع إيران إلى التراجع قد لا يكون واقعياً، إذ يرى خبراء أن القيادة الإيرانية تميل إلى التمسك بمواقفها الأساسية حتى تحت ضغط اقتصادي شديد، ما قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتصعيد تداعياتها على الاقتصاد العالمي، خاصة مع اضطراب حركة الملاحة في المضيق.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-30 19:29:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-04-30 19:29:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *