صحافة

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 1
مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟

“اعتماد” الاصلاحية: حرب باردة بين إيران والولايات المتحدة

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 2

“كيهان” الأصولية: نظام صنع القرار الأمني ​​في الولايات المتحدة ينهار. ترامب يتحوّل إلى كارتر الثاني!

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 3

“آرمان امروز” الاصلاحية: إيران وأوروبا في مرحلة تفاعل واسع وانفراجات دبلوماسية

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 4

“جوان” الأصولية: الشعب الإيراني لا يمكن حصاره

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 30 نيسان/ أبريل 2026

رأى الكاتب الإيراني محسن جليل‌وند أنّ غياب أي أفق للتفاوض أو التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يعكس جوهر الصراع الحالي، مشدّدًا على أنّ الخلاف يتمحور أساسًا حول الملف النووي.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ واشنطن تسعى لتسويق هجماتها تحت ذريعة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، بينما تنظر طهران لهذا الملف على أنه غير قابل للنقاش، ما يخلق فجوة عميقة بين الطرفين ويقوّض أي إمكانية لحوار جاد.

وأشار جليل‌وند إلى أنّ غياب خبراء من منظمة الطاقة الذرية في الوفد الإيراني خلال مفاوضات باكستان يعكس بوضوح عدم جدية إيران في بحث الملف النووي، في وقت تعتبر فيه الولايات المتحدة هذا الملف جوهر أي تفاوض.

وختم الكاتب بأنّ المقاربة الأميركية، كما عبّر عنها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، تقوم على فرض شروط لا على التفاوض، محذّرًا من أنّ واشنطن تسعى لتحويل أزمة مضيق هرمز إلى قضية أمن عالمي لتبرير خطوات تصعيدية لاحقة.

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 5

من جهتها، لاحظت صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية أنّ إغلاق مضيق هرمز أدّى إلى أزمة عالمية غير مسبوقة، تمثّلت في تعطّل حركة نحو 2000 سفينة واحتجاز قرابة 20 ألف بحّار، مما فاقم المخاوف بشأن أمن الطاقة والغذاء ورفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وأضافت الصحيفة أنّ استمرار التوتّر بين إيران والولايات المتحدة، بمشاركة إسرائيل، دفع واشنطن إلى فرض حصار بحري، في حين لم تفلح المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق.

ولفتت “ستاره صبح” إلى أنّ الإدارة الأميركية تواجه خيارين: إما تصعيد عسكري جديد أو مواصلة الضغط الاقتصادي، في حين يعاني فريق الرئيس من انقسام بين دعاة تشديد العقوبات وأنصار اللجوء للقوة لكسر الجمود.

وذكّرت الصحيفة بأنّ تداعيات الأزمة البحرية دفعت المنظمة الدولية البحرية للتحذير من مخاطر تعطيل الملاحة، مع التأكيد على ضرورة ضمان حرية التنقّل البحري، في ظل استمرار الجهود لإجلاء السفن والبحّارة العالقين.

وختمت “ستاره صبح” بأنّ مسؤولية اضطراب الملاحة تقع على عاتق الولايات المتحدة، مشدّدةً على أنّ القوات الإيرانية تواصل إدارة المضيق بشكل منسّق، بما يحفظ أمنه وفق رؤيتها.

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 6

في سياق متّصل، قال الإيراني جعفر بلوري إنّ التحوّلات الأخيرة تدلّ على تراجع الولايات المتحدة عن خيار الحرب العسكرية المباشرة ضد إيران، وانتقالها إلى حرب اقتصادية وسياسية، معتبرًا أنّ هذا التحوّل يعكس إدراك واشنطن لارتفاع كلفة المواجهة العسكرية وفشلها في تحقيق أهدافها خلال الأسابيع الماضية.

وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذا التغيير لا يعني زوال خطر التصعيد العسكري، خاصة في ظل دور إسرائيل التي تسعى لاستثمار الظروف الحالية.

ونوّه بلوري إلى أنّ تركيز الولايات المتحدة على الاقتصاد والمعيشة يهدف إلى خلق اضطرابات داخلية واستكمال مشروع إضعاف إيران، عبر الضغط على المواطنين، موضحًا إنّ هذا التوجّه ترافق سابقًا مع دعم مجموعات مسلّحة ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.

ونبّه الكاتب إلى خطورة ملف “النفوذ الداخلي”، معتبرًا أنه عنصر حاسم في الحرب الاقتصادية، حيث يمكن استغلاله لضرب الاستقرار المالي والمعيشي.

وختم بلوري بأنّ المرحلة الحالية تتطلّب إدارة اقتصادية صارمة، بالتوازي مع الأداء العسكري، داعيًا الحكومة إلى التركيز على تحسين معيشة المواطنين ومواجهة الاحتكار، باعتبار ذلك عنصرًا حاسمًا في حسم الصراع.

مانشيت إيران: هل يستمر الجمود التفاوضي؟ 7
طريق برقية إيران

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-04-30 17:51:00

الكاتب: المحرر

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-04-30 17:51:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *