العرب والعالم

“الانتحار خوفاً من الاغتصاب”: تحذيرات دولية من تبعات العنف الجنسي في السودان

يظهر في الصورة المتلقطة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، نحو خمس نساء لا تظهر وجوههن في الصورة المأخوذة من الخلف، نزحوا من الفاشر.يرتدين زياً سودانياً ملوناً يغطي رؤوسهن وأجسادهن. هناك أكيس من المساعدات على أرض رملية، وخيام وعدد آخر من الأشخاص في الصورة المتلقطة نهاراً.

صدر الصورة، وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز

التعليق على الصورة، تتلقى نساء سودانيات فررن من الفاشر مساعدات إنسانية في مخيم العفاد للنازحين في بلدة الدبة، شمال السودان. 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

مدة القراءة: 4 دقائق

حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية ودولية من التبعات الخطيرة لاستخدام الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي على نطاق واسع في السودان، ولا سيما على الصحة النفسية للضحايا والناجيات.

ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أوقعت عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت بنزوح نحو 11 مليون شخص، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس، وسط تصاعد حاد في أعمال العنف الجنسي.

وفي تقرير أصدرته في نهاية آذار/مارس الماضي بعنوان “هناك شيء أود أن أقوله لكم…”، قالت منظمة أطباء بلا حدود إنه في الفترة بين كانون الثاني/يناير 2024 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025، طلب ما لا يقل عن 3396 ناجياً من العنف الجنسي الرعاية الصحية في المرافق التي تدعمها المنظمة في شمال وجنوب دارفور، وكانوا جميعاً تقريباً من النساء والفتيات.

ووصفت المنظمة هذه الجرائم بأنها أصبحت “علامة مميزة” للنزاع في السودان، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأرقام المتوافرة لا تمثل على الأرجح سوى “قمة جبل الجليد”.

وتقول امرأة من مدينة طويلة في شمال دارفور، في شهادة وثقتها منظمة أطباء بلا حدود في تشرين الثاني/نوفمبر 2025: “اغتصبني الجنود أمام الجميع بما فيهم زوجي”.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-30 17:26:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-04-30 17:26:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *