شركة الطاقة الإفريقية العملاقة تؤكد التزامها بمنظمة أوبك – RT Africa

وتقول الجزائر إن المجموعة تظل محورية في الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية
قالت وزارة المحروقات والمناجم الجزائرية يوم الأربعاء إن الجزائر تظل ملتزمة تجاه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وأوبك + وتعتبر تحالفات المنتجين أساسًا للاستقرار في سوق النفط العالمية.
وقالت الوزارة إن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا ستواصل دعم التنسيق الجماعي بين الدول المنتجة للنفط، بحجة أن إطار أوبك وآلية أوبك + الأوسع لا يزالان ضروريين لتحقيق التوازن بين العرض والطلب والحد من تقلبات السوق.
ويأتي البيان بعد أن أعلنت الإمارات يوم الثلاثاء أنها ستنسحب من أوبك وأوبك + اعتبارا من الأول من مايو، مشيرة إلى استراتيجيتها الوطنية للطاقة والحاجة إلى مزيد من المرونة في السياسة.
الجزائر هي واحدة من ثماني دول في أوبك +، إلى جانب المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان وعمان، تشارك في تغييرات الإنتاج الطوعية.
واتفقت الدول هذا الشهر على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا مجتمعة في مايو، مع الاحتفاظ بخيار إيقاف هذه الخطوة مؤقتا أو عكسها اعتمادا على ظروف السوق. وتبلغ حصة الجزائر 6 آلاف برميل يوميا، ليصل إنتاجها إلى 983 ألف برميل يوميا، بحسب الأرقام الرسمية.
وقالت أوبك إن الدول أعادت التأكيد على الحاجة إلى اتباع نهج حذر وامتثال كامل لإعلان التعاون، بما في ذلك التعويض عن أي فائض في الإنتاج منذ يناير 2024. كما حذرت من أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتعطيل الطرق البحرية الدولية يمكن أن تزيد من تقلبات السوق وتقوض أمن الإمدادات، وهو مصدر قلق تركز على نقاط التفتيش مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وقد دعمت الجزائر مرارا وتكرارا إدارة الإنتاج المنسقة داخل أوبك +. وفي مارس، وافقت المجموعة على البدء في تقليص 1.65 مليون برميل يوميًا في تخفيضات طوعية إضافية، مع التأكيد على أنه يمكن تعديل العملية استجابة لظروف السوق.
تأسست منظمة أوبك في عام 1960 من قبل إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا. انضمت الجزائر إلى المجموعة في عام 1969 ومنذ ذلك الحين دعمت قرارات الإنتاج المنسقة بينما تسعى إلى تحقيق عائدات مستقرة من الطاقة لاقتصادها المعتمد على النفط والغاز.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-30 19:39:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
