العرب والعالم

شقيقة رئيس أوروبي على متن الأسطول المتوجه إلى غزة

وقد دفع ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قطع شهادته في “القضية 4000″، اليوم الأربعاء، بدعوى ضرورة توجهه لإجراء محادثة في “الكرياه” (مقر قيادة الجيش) – وتبين لاحقا أنها تتعلق بهذا الأسطول.

ويضم الأسطول، الذي يطلق عليه منظموه اسم “Global Sumud Flotilla” (أسطول الصمود العالمي)، يضم وفقا للتقديرات نحو 100 سفينة وعلى متنها حوالي 1,000 ناشط من عدة دول.

وتتواجد معظم السفن حاليا في منطقة جزيرة كريت، على بعد نحو 1,000 كيلومتر من سواحل غزة. وكما في الأساطيل السابقة، يؤكد المنظمون أن هدفهم هو كسر الحصار البحري عن غزة.

وجاء في بيان نشره منظمو الأسطول أنه جزء من “حركة عالمية واسعة في البحر والبر، تعمل على تفكيك الأنظمة التي تسمح بالفصل العنصري (الأبارتهايد)، والاحتلال، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية”.

وبحسب قولهم، فإن النضال لا يتركز فقط على الحصار البحري بل أيضا على ما يسمونه “منظومة الحرب التي تقف خلفه”. كما أوضح المنظمون أن مبادرتهم تعبر عن نية المجتمع المدني “التحرك هناك حيث فشلت الحكومات”،

وأكدوا عزمهم العمل “في البحر، وفي الشوارع، وفي مراكز القوى التي تسمح بالعنف”، مضيفين: “لن نُطبّع مع الإبادة الجماعية، ولن نقبل بالحصانة، وسنعمل على عرقلة ذلك في كل مكان”.

وفي غضون ذلك، تعمل إسرائيل على الصعيد الدبلوماسي مع الدول التي انطلقت منها السفن، ومن بينها تركيا وإسبانيا وإيطاليا، في حين يستعد سلاح البحرية عملياتيا لوقف الأسطول. وتشير التقديرات إلى أن من المتوقع وصول السفن قريبا، مع إدراك الجيش أنها لن تقترب فعليا من غزة. وتتم حاليا بلورة خطط تهدف إلى وقف الأسطول قبل أن يحاول المشاركون فيه كسر الحصار البحري عن القطاع.

ومن بين الخيارات العملياتية التي يتم فحصها، أن يسيطر مقاتلو الجيش الإسرائيلي من سلاح البحرية على السفن. وبدلا من ذلك، يمكن السيطرة على السفينة أيضا من الجو عبر إنزال المقاتلين على متنها.

ودعا أسطول “الصمود العالمي” البحارة والقادة المتمرسين للانضمام إلى صفوفه. وجاء في منشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي التابعة للأسطول: “أيها القادة والبحارة حول العالم – نحن بحاجة إليكم. الأسطول في حالة حركة بالفعل، التدريبات اكتملت، فحوصات السلامة أُجريت والأطقم مستعدة. ومع استمرار نمو أسطولنا، تزداد الحاجة إلى قادة متمرسين ليتولوا القيادة. إذا كنتم تستطيعون قيادة سفينة، فهذا وقتكم للانضمام إلى الأسطول. لا تترددوا، ساعدونا في إكمال الطاقم وقيادة الطريق”.

ومن بين الشخصيات المعروفة في الأسطول، شقيقة رئيسة أيرلندا، الدكتورة مارغريت كونولي؛ وهي طبيبة وناشطة تعمل منذ سنوات لصالح الفلسطينيين. كانت كونولي ضالعة في مبادرات “أسطول الحرية” منذ عام 2011، حينما كانت على متن السفينة الأيرلندية “Saoirse”. بالإضافة إلى ذلك، هي عضو نشط في “حملة التضامن الأيرلندي الفلسطيني” (IPSC)، ولا تكتفي بإلقاء الخطابات بل تتطوع كطبيبة في بعثات الإغاثة.

ومن البرازيل، هناك عدة نشطاء بارزين، منهم تياغو أفيلا، وهو ناشط معروف برز بعد 7 أكتوبر بنشاطه المؤيد للقضية الفلسطينية. ويعتبر أحد أبرز الشخصيات البرازيلية على الساحة الدولية في حركة الأساطيل، وشغل منصب عضو في اللجنة التوجيهية لأسطول “الصمود العالمي”، وقد تم توقيفه واحتجازه في عدة دول حول العالم.

كما يشارك برونو جيلجا روشا، بصفته منسقا ومتحدثا باسم الوفد البرازيلي في الأسطول السابق، وأريادنا تيلز، وهي محامية حقوق إنسان وناشطة في حركة “Bem Viver” ومنسقة الوفد البرازيلي لأسطول 2025، وماندي كويلو، العضو في حزب “PSTU” والمرشحة لمنصب عضوة في الكونغرس الفيدرالي في ساو باولو.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-30 03:19:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-30 03:19:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *