📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجاراتعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيط
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

55 بلدة وقرية تحت السيطرة.. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان | أخبار

م النشر بتاريخ 18/4/202618/4/2026كشفت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تتجه لفرض ما تسميه “الخط الأصفر” داخل…

100%
كشفت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تتجه لفرض ما تسميه “الخط الأصفر” داخل الأراضي اللبنانية، مع منع عودة السكان إلى 55 بلدة وقرية تقع ضمن هذا النطاق، ومنح الجيش صلاحيات لمواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله حتى خلال سريان وقف إطلاق النار.

وتشير هذه المعطيات، وفق المصدر ذاته، إلى توجه إسرائيلي لترسيخ واقع ميداني دائم في جنوب لبنان، يتجاوز حدود الهدنة المؤقتة، عبر إنشاء منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية أو النارية، بما يقيّد أي عودة سكانية أو نشاط ميداني في المستقبل.

وفي هذا السياق، قال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إن الجيش الإسرائيلي يتحدث عن سيطرة على نحو 55 بلدة وقرية في جنوب لبنان، موضحا أن قرابة 20 منها، خصوصا القريبة من خط التماس، تعرضت لتدمير كلي أو جزئي.

وأضاف أن هذه المعطيات تتقاطع مع الطرح الإسرائيلي بشأن فرض شريط حدودي خالٍ من السكان، إذ لا يقتصر الهدف على الانتشار العسكري، بل يشمل منع عودة المدنيين، بما يكرّس واقعا ديموغرافيا جديدا في تلك المناطق.

وتابع أن هذا التوجه يرتبط بما يُعرف داخل إسرائيل بـ”خط الصواريخ المضادة للدروع”، وهو نطاق أمني تسعى تل أبيب إلى تثبيته بعمق قد يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وأشار العمري إلى أن هذا الطرح يعكس محاولة لتكرار نموذج مشابه لما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في قطاع غزة، من خلال إبقاء مناطق واسعة تحت السيطرة الإسرائيلية لفترات طويلة، سواء عبر الوجود العسكري المباشر أو عبر السيطرة النارية.

حتى نهر الليطاني

وبيّن مدير مكتب الجزيرة في فلسطين أن التصور الإسرائيلي يمتد ليشمل المنطقة الواقعة حتى نهر الليطاني، حيث تسعى إسرائيل إلى منع أي وجود مسلح فيها، أو إبقائها تحت تهديد دائم، بما يفرض معادلة ردع طويلة الأمد على الحدود.

وقال العمري إن هذا الواقع، إذا ما تم تثبيته، يعني عمليا إفراغ مناطق واسعة من سكانها، وهو ما يطرح تداعيات ميدانية وديموغرافية تتجاوز البعد العسكري المباشر.

وفي موازاة ذلك، أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول تعزيز هذه الصورة عبر عمليات ميدانية ذات طابع استعراضي، من بينها إنزال قوات نخبة في مناطق إستراتيجية، جرى الترويج لها قبيل سريان وقف إطلاق النار.

وأوضح أن هذه التحركات تأتي في سياق دعم رواية رسمية تسعى لتقديم السيطرة الحالية باعتبارها إنجازا ميدانيا، رغم وجود نقاش داخلي في إسرائيل حول تقييم هذه النتائج.

كما أشار العمري إلى أن هذه الخريطة الميدانية تُطرح في سياق سياسي حساس، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ترسيخ بقاء القوات الإسرائيلية داخل هذه المناطق لأطول مدة ممكنة.

غير قابلة للحياة

وفي هذا الإطار، قال مراسل الجزيرة في لبنان إيهاب العقدي إن الوقائع على الأرض تعكس اتجاها موازيا لما يُطرح إسرائيليا، يتمثل في جعل المناطق الحدودية غير قابلة للحياة، مشيرا إلى أن مدينة الخيام القريبة من خط التماس، تتعرض لعمليات تدمير ممنهج.

وأضاف أن الجيش اللبناني أغلق مداخل البلدة ومنع المدنيين من الوصول إليها، في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخلها، لافتا إلى أن عمليات التفجير المتكررة أدت إلى تدمير عدد كبير من المنازل خلال الساعات الماضية.

وأوضح أن هذه العمليات لا تقتصر على الخيام، بل تشمل مناطق واسعة من جنوب لبنان، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تجريف الأراضي وتدمير البنية التحتية، في سياق يبدو أنه يهدف إلى تفريغ المنطقة من مقومات العيش.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن حجم الدمار في المناطق التي طالها القصف الجوي والمدفعي كبير جدا، مع تدمير آلاف الوحدات السكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنى التحتية، ما يعزز المخاوف من صعوبة عودة السكان في المدى القريب.

ولفت إلى أن أكثر من 35 بلدة وقرية باتت خارج نطاق الوصول في ظل انتشار القوات الإسرائيلية داخلها، في وقت تتحرك فيه قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) لمراقبة الوضع، وسط تساؤلات عن دورها في المرحلة المقبلة.

وبيّن أن هذا الواقع الميداني يفتح الباب أمام تعقيدات سياسية، تتعلق بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، خاصة في ظل تباين المواقف بين الدولة اللبنانية وحزب الله بشأن الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل سلاح الحزب.

وأكد أن المناطق التي شهدت توغلا إسرائيليا تحولت إلى بيئة مدمرة بالكامل، ما يجعل إعادة الإعمار وعودة السكان رهينة بتطورات سياسية وأمنية لم تتضح معالمها بعد.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل. يأتي هذا الإعلان بعد انطلاق مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن.

المصدر الأصلي: www.aljazeera.net

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←