📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

إيبولا: ارتفاع خطر الإصابة بالفيروس إلى مستوى “مرتفع للغاية” في جمهورية الكونغو الديمقراطية

در الصورة، رويترزمعلومات المادةرفعت منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية من…

100%
ليونس بيسيموا تنعي وفاة قريبها الذي مات بسبب الإيبولا

صدر الصورة، رويترز

رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية من “مرتفع” إلى “مرتفع للغاية”.

وفي تحديث صدر يوم الجمعة، صرّح مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن الخطر في منطقة أفريقيا عموماً “مرتفع”، لكنه لا يزال “منخفضاً” على مستوى العالم.

وحريّ بالذكر أن سلالة إيبولا النادرة، المعروفة باسم بونديبوجيو، لا يوجد لها لقاح مُثبت، وتودي بحياة نحو ثلث المصابين بها.

حتى الآن، أسفر تفشي المرض، الذي يتركز في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن 177 حالة وفاة مشتبه في إصابتها، بالإضافة إلى الاشتباه في 750 حالة إصابة أخرى.

يأتي هذا في الوقت الذي يعمل فيه علماء في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة على تطوير لقاح جديد قد يكون جاهزاً للتجارب السريرية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وبالاعتماد على التقنية نفسها التي طُوّرت للقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، لا توجد ضمانات لفعالية اللقاح، وسيتطلب الأمر إجراء أبحاث على الحيوانات وتجارب على البشر لمعرفة مدى فعاليته.

وعلمت بي بي سي بأن التجارب على الحيوانات جارية بالفعل في أكسفورد.

ويستعد معهد سيروم الهندي لإنتاج لقاح الإيبولا بكميات كبيرة حالما تتمكن جامعة أكسفورد من توفير المواد الطبية اللازمة.

ويجري كذلك تطوير لقاح تجريبي لسلالة بونديبوجيو تحديداً، لكن من المتوقع أن يستغرق الأمر من ستة إلى تسعة أشهر قبل أن تصبح أي جرعة جاهزة لاختبارها.

وفي الأسبوع الماضي، وصف الدكتور فاسي مورثي، مستشار البحث والتطوير في منظمة الصحة العالمية، هذا اللقاح بأنه “يبشر بالخير”.

وأوضح أنه سيكون مكافئاً للقاح إيرفيبو، المستخدم حالياً ضد (زائير) سلالة فيروس إيبولا الأوسع انتشاراً.

عامل لدى السلطات الصحية في الكونغو يجهّز محطة لغسل اليدين ليستخدمها الطلاب، في الوقت الذي تُكثّف فيه السلطات جهودها لاحتواء تفشٍّ جديد لفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو، على طول أحد شوارع مدينة بونيا، بمقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 22 مايو/أيار 2026.

صدر الصورة، رويترز

التعليق على الصورة، عامل لدى السلطات الصحية في الكونغو يجهّز محطة لغسل وتطهير اليدين ليستخدمها الطلاب

وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الجمعة في جنيف، صرّح تيدروس قائلاً: “راجعنا الآن تقييمنا للمخاطر، فنُصنّفها إلى عالية للغاية على المستوى المحلي، وعالية على المستوى الإقليمي، ومنخفضة على المستوى العالمي”.

وأضاف: “حتى الآن، تم تأكيد إصابة 82 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع سبع وفيات مؤكدة”.

وأشار تيدروس إلى أن الوضع “مستقر” في أوغندا المجاورة، التي سُجّلت فيها حالتا إصابة مؤكدتان بفيروس بونديبوجيو وحالة وفاة واحدة، وكلا الحالتين لأناس قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

والإيبولا مرض نادر لكنه فتاك، يُسبّبه فيروس. وعلى الرغم من أن فيروس بونديبوجيو أقل فتكاً من أنواع الإيبولا الأخرى، إلا أن ندرته تعني محدودية الوسائل المتاحة لمكافحته.

وعادة ما تُصيب فيروسات الإيبولا الحيوانات، خاصةً خفافيش الفاكهة، لكن قد تبدأ حالات التفشي بين البشر أحياناً إذا تناولوا حيوات مصابة كطعام أو تعاملوا معهم.

وفي يوم الأحد، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي، لكنها أكدت أنها لم تصل إلى مستوى الوباء.

امرأة ورجل - كلاهما يرتدي كمامة - يشيعان أحد ضحايا الإيبولا في بونيا، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

صدر الصورة، رويترز

التعليق على الصورة، يُشتبه في إصابة 750 حالة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أكد رئيس منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، على أهمية بناء الثقة، محذراً من أن العنف وانعدام الأمن في المنطقة التي مزقتها الحرب يعيقان التعامل مع تفشي فيروس إيبولا.

وتأكدت بعض حالات الإصابة بفيروس إيبولا في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

جاءت تصريحات تيدروس بعد أن أضرم أقارب غاضبون النار في مستشفى بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر رفض العاملين في المستشفى تسليم جثة مريض، خشية انتقال العدوى.

وقال السياسي المحلي، لوك ماليمبي ماليمبي، لبي بي سي، واصفاً المشهد الذي رآه في مستشفى روامبارا العام: “بدأوا بإلقاء مقذوفات على المستشفى”.

وأضاف: “بل إنهم أضرموا النار في الخيام التي كانت تُستخدم كأجنحة عَزل”.

وفي خضم الفوضى، أطلقت الشرطة طلقات تحذيرية لتفريق الحشود.

وتُعد جثة ضحية إيبولا شديدة العدوى، ويتعين على السلطات ضمان دفنها بشكل آمن لوقف انتشار الفيروس.

وقد وُضِعَ الأطباء والعاملون في المستشفى، الواقع قرب مدينة بونيا في مقاطعة إيتوري، حيث سُجِّلَت معظم الحالات، تحت حماية الجيش مع دخول الشرطة لاستعادة النظام.

ويسود الخوف المناطق المتضررة من الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات المشتبه بها.

وقال سائق تاكسي شاب من روامبارا لبي بي سي: “لقد عَذّبنا (فيروس) إيبولا. أنا خائف لأن الناس يموتون بسرعة كبيرة. نحن خائفون بحق”.

وقال فريد كيزا، وهو من سكان روامبارا أيضاً، لبي بي سي، إن هذا الخوف “طبيعي في ظل وجود مرض كهذا”.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←