📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: رابطة علماء اليمن: هل ارتكاب النظام السعودي للمجازر واستهداف الأعيان المدينة في اليمن أمر مشروع ولا يحتاج إلى إدانةعاجل: رابطة علماء اليمن: تابعنا باستغراب شديد ودهشة كبيرة بيان شيخ الأزهر الذي تبنى أكذوبة وبهتان استهداف اليمن للمقدسات الإسلاميةعاجل: رابطة علماء اليمن: كان المفترض بشيخ الأزهر عتاب النظام السعودي ونصحه بكف عدوانه وحصاره على اليمن وليس تبني بهتانهعاجل: رابطة علماء اليمن: نؤكد أن شعبنا وقيادتنا منفتحون مع أي دعوة إسلامية لحل الخلافات وإصلاح ذات البين بما يرضي الله وليس بما يرضى أمريكا و”إسرائيل”عاجل: وسائل اعلام ايرانية: خلال الساعات المقبلة ستُنشر رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضيةعاجل: صحيفة “الغارديان”: أسعار الغاز الطبيعي في سوق الجملة الأوروبية بلغت 97 يورو لكل ميغاواط/ساعة وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عام 2022مراسل المنار في غزة: شهيدان وجريح جراء القاء طائرة “كواد كابتر” عبوة متفجرة على مجموعة من المواطنين شرق دير البلح وسط القطاععاجل: مصادر فلسطينية: وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

العليا الإسرائيلية تُلزم الشرطة بإعادة جثمان الشهيد خالد قرعان بعد 8 أشهر من احتجازه

لرئيسية إسرائيليات العليا الإسرائيلية تُلزم الشرطة بإعادة جثمان الشهيد خالد قرعان بعد 8 أشهر من احتجازه مدار نيوز، نشر بـ 2026/05/07 الساعة 7:13 مساءً…

100%

مدار نيوز، نشر بـ 2026/05/07 الساعة 7:13 مساءً

العليا الإسرائيلية تُلزم الشرطة بإعادة جثمان الشهيد خالد قرعان بعد

مدار نيوز \

ألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم أمس، الأربعاء، الشرطة بإعادة جثمان الشهيد خالد حسان قرعان إلى عائلته حتى يوم الأحد المقبل، بعد أكثر من ثمانية أشهر على احتجازه، وذلك في أعقاب التماس قدّمه مركز “عدالة” باسم العائلة، كما قررت المحكمة إلزام الشرطة بدفع 10 آلاف شيكل بدل تكاليف للملتمسين.

وجاء ذلك بحسب ما أفاد مركز “عدالة” في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، أوضح فيه أن قضية الشهيد قرعان تعود إلى ليلة 15-16 أيلول/ سبتمبر 2025، حين قُتل برصاص وحدة “غدعونيم” التابعة للشرطة الإسرائيلية في منطقة قلقيلية، بينما كان يعمل في نقل الأثاث وتسليمه لزبائن.

وأضاف البيان أن السلطات الإسرائيلية امتنعت منذ مقتله عن إبلاغ العائلة رسميًا بمصيره أو بمكان احتجاز جثمانه، فيما علمت العائلة بما جرى “عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن أشخاص تواجدوا في المكان”.

وأشار البيان إلى أن المحامية هديل أبو صالح من مركز “عدالة” تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا طالبت فيه بالكشف عن مكان وجود الجثمان، وفتح تحقيق فوري في ظروف وملابسات مقتله، بما يشمل إجراء تشريح للجثمان، وتسليمه للعائلة لدفنه وفق معتقداتها الدينية وحقوقها الأساسية.

ولفت “عدالة” إلى أن العائلة وطاقم الدفاع توجهوا مرارًا إلى الشرطة، والنيابة العسكرية، ووحدة التحقيق مع أفراد الشرطة “ماحش”، ومعهد الطب التشريحي، وجهات رسمية أخرى، في محاولة لمعرفة مكان احتجاز الجثمان والجهة المسؤولة عنه، إلا أن السلطات “امتنعت طوال أشهر عن تقديم أي معلومات واضحة أو رسمية بشأن مصيره”.

وأضاف البيان أنه خلال الإجراءات القضائية “تبين أن السلطات قدمت معلومات متناقضة بشأن الجهة التي تحتجز الجثمان”، موضحًا أنه “في الوقت الذي ادعت فيه النيابة العسكرية أن الجيش لا علاقة له بالقضية، كشفت الدولة لاحقًا أن الجثمان محتجز لدى الجيش، وأن الجهات الأمنية كانت تدرس إمكانية مواصلة احتجازه بزعم الاشتباه بوجود صلة له بـ’عمل إرهابي’”.

وأوضح “عدالة” أنه قبيل الجلسة، وبعد أن قدمت الدولة ستة طلبات تأجيل متتالية للرد على الالتماس، رغم طلب المحكمة منها تقديم رد فوري، أقرت الدولة بأنه “لا توجد أي معلومات تشير إلى أن المرحوم كانت له صلة بجهات تعتبرها إسرائيل ’مخربة’، أو أنه خطط أو نفذ أي عمل تعتبره إسرائيل ’معاديًا’”.

وأضاف البيان أن الدولة أقرت، بناء على ذلك، بعدم وجود أي مسوغ قانوني للاستمرار في احتجاز الجثمان، الأمر الذي دفعها إلى التراجع عن قرار مواصلة احتجازه، والالتزام بإعادته إلى عائلته حتى يوم الأحد المقبل.

وأشار البيان إلى أن المحكمة اعتبرت، في قرارها، أن الالتماس “استنفد غايته” بعد تراجع الدولة عن الاستمرار في احتجاز الجثمان وموافقتها على تسليمه للعائلة، وأمرت بإعادة الجثمان بالتنسيق مع العائلة حتى 10 أيار/ مايو الجاري، إلى جانب إلزام الدولة بدفع 10 آلاف شيكل تكاليف للملتمسين.

وفي تعقيبها على القرار، قالت المحامية هديل أبو صالح من مركز “عدالة”: “هذه ليست المرة الأولى التي تمس فيها السلطات الإسرائيلية بحقوق العائلات وكرامة الموتى وحقوقهم الدستورية الأساسية، عبر احتجاز الجثامين لأشهر طويلة، ثم محاولة البحث لاحقًا عن ذرائع لتبرير هذا الاحتجاز. هذا النهج يجب أن يتوقف فورًا”.

وأضافت: “المحكمة، المؤتمنة على الحقوق الدستورية، تحولت عمليًا إلى شريكة في هذا النهج، من خلال امتناعها عن عقد جلسة طارئة وفورية منذ تقديم الالتماس، رغم خطورة هذا المس واستمراره على مدار أكثر من سبعة أشهر”.

وتابعت أبو صالح: “لا يمكن الاكتفاء في نهاية المطاف بقبول تراجع الدولة من دون حتى موقف قضائي أكثر حزمًا يمنع تكرار هذه الممارسات العبثية مستقبلًا”.

(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)(0);
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.8&appId=2324456701026639”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←