📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“هآرتس”: نتنياهو فقد صوابه ويفضل التحالف مع شركائه المتطرفين حتى لو اضطر الى التضحية بالاقتصاد وانهيار مستوى المعيشة“هآرتس”: لم يكن خطر إعادة انتخاب نتنياهو أكبر مما هو عليه الآنعاجل: جيش الاحتلال الإسرائيلي: مناورة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة الشمالية، تبدأ صباح اليوم الأحد 25 تشرين الأول، وتستمر حتى مساء الاثنين 26 تشرين الأولعاجل: الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار في مدينة الرياض للتحذير من خطر محتملعاجل: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتهاعاجل: الطيران السعودي يشن 4 غارات على مدينة التربة بمديرية الشمايتين في اليمن
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

حماقة بن غفير تتسبب بخسائر دعايئة بـ730 مليون دولار مخصصة لتحسين صورة “إسرائيل” خارجيًا

كشفت مصادر عبرية أن مشاهد الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يسخر ويهين نشطاء “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن…

100%

كشفت  مصادر عبرية أن مشاهد الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يسخر ويهين نشطاء “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن غزة، وما ترافَق مع ذلك من اعتداءات بالضرب والسحل واعتداءات جنسية بحق بعض المعتقلين، عن خسائر سياسية وإعلامية كبيرة لإسرائيل.


و ساهمت هذه المشاهد في تقويض جهود دعائية ضخمة تُقدّر بنحو 730 مليون دولار، خُصصت لتحسين صورة إسرائيل خارجيًا، لكنها—وفق تقديرات ومراقبين—تضررت بفعل سلوكيات وتصريحات علنية أعادت تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال.


وفي سياق متصل، شهد الأسبوع الماضي تصعيدًا بحريًا واسعًا بعد اعتراض القوات البحرية الإسرائيلية نحو خمسين سفينة ضمن أسطول دولي كان يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، وعلى متنه نحو 430 ناشطًا من أربعين دولة، جرى اعتراضهم في المياه الدولية قبل وصولهم إلى وجهتهم الإنسانية.


وتحولت الحادثة سريعًا إلى أزمة سياسية ودبلوماسية، عقب نشر بن غفير لمقطع مصور من داخل ميناء أشدود، ظهر فيه عدد من الناشطين معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي في مشاهد وُصفت بأنها مهينة، ما أثار موجة إدانات دولية وحقوقية واسعة.


كما أظهرت مقاطع متداولة سلوكًا عدائيًا من عناصر الأمن تجاه ناشطات أجنبيات، بينها واقعة دفع إحداهن أثناء هتافها بالحرية لفلسطين، في وقت ظهر فيه بن غفير وهو يرفع علم الاحتلال ويوجه حديثًا مباشرًا لقواته، في تصريحات اعتُبرت استفزازية وتروّج لخطاب سيادة أحادي.


هذه التطورات وضعت الحكومة الإسرائيلية في موقف حرج أمام المجتمع الدولي، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التنصل من بعض المشاهد، مؤكدًا أنها لا تعكس سياسة الدولة، في محاولة لاحتواء موجة الغضب الدبلوماسي المتصاعدة في عدد من العواصم الأوروبية.


كما وجهت جهات داخلية في الحكومة انتقادات مباشرة لبن غفير، معتبرة أن سلوكه ألحق ضررًا سياسيًا ودبلوماسيًا واسعًا، في ظل استدعاء عدد من الدول الأوروبية سفراء الاحتلال للاحتجاج على معاملة الناشطين.


ويرى مراقبون أن تداعيات المشاهد تجاوزت البعد الميداني، لتفتح نقاشًا أوسع حول فعالية المنظومة الدعائية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية وتزايد التغطية الإعلامية السلبية، ما انعكس مباشرة على صورة إسرائيل في الخارج.


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←