📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
صحافة

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟

100%

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 1

“ايران” الحكومية: رسالة من قائد الثورة بمناسبة ذكرى افتتاح البرلمان: لا ينبغي أن تتحوّل الخلافات إلى صراعات

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 2

“شرق” الاصلاحية: كسر الحصار البحري الإيراني

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية: رسالة قائد الثورة لنواب البرلمان: تجنّبوا خلق الانقسامات والاختلافات السياسية العبثيّة

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 4

“جوان” الأصولية: تحليل لرسالتَيْن من قائد الثورة تُشكّلان إعلانًا عن الجمهورية الإسلامية في العصر الجديد: إعلان إيران قوّة جديدة

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 5

“سياست روز” الأصولية: رسالة قاليباف الواضحة بشأن المفاوضات مع واشنطن.. الفعل مقابل الفعل

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 6

“وطن امروز” الأصولية: رسالة قائد الثورة.. التفرقة من خطط العدو

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية السبت 30 أيار/ مايو 2026

رأى محلّل الشؤون الدولية مرتضى مكّي أنّ المشهد السياسي في الولايات المتحدة يكشف عن حالة من الارتباك والانقسام بشأن كيفية التعامل مع إيران، في ظل ضغوط متزايدة من التيّارات المتشدّدة واللوبيات المؤيدّدة لإسرائيل من جهة، وتنامي الأصوات الداعية إلى التوصل لاتفاق من جهة أخرى.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتزايد الانتقادات الموجّهة إليه بعد المواجهات الأخيرة مع إيران يضعانه أمام هامش مناورة محدود، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية.

وذكّر مكّي بأنّ تداعيات التوتّر مع إيران على أسواق النفط وأسعار الطاقة تمثّل عامل ضغط إضافيًا على الإدارة الأميركية، نظرًا لانعكاسها المباشر على القدرة الشرائية للمواطنين الأميركيين.

في المقابل، أرجع الكاتب الصمت الإيراني النسبي إلى عدم الثقة في المواقف الأميركية المتقلّبة، حيث تفضّل طهران التمسّك بمواقفها المعلنة، بدلًا من التفاعل مع التصريحات المتناقضة التي تصدر عن ترامب وإدارته.

وخلص مكّي إلى أنّ المؤشّرات الحالية ترجّح فرص التوصّل إلى اتفاق أكثر من احتمالات فشله، رغم استمرار العقبات السياسية والأمنية، محذّرًا من أنّ إسرائيل ستواصل السعي لإفشال أي تفاهم محتمل بين طهران وواشنطن، انطلاقًا من خشيتها من أن يؤدّي الاتفاق إلى تقليص هامش الضغط على إيران وإعادة رسم التوازنات الإقليمية بصورة لا تخدم مصالحها.

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 7

من جهة اخرى، قال الصحافي صلاح الدين خديو إنّ ترامب يواجه معضلة استراتيجية تتمثّل في التوفيق بين حاجته إلى خفض أسعار الطاقة وتحسين وضعه السياسي الداخلي قبل انتخابات الكونغرس، وبين رغبته في فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ مشروع الاتفاق المتداول يركّز أساسًا على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف القيود الاقتصادية على إيران، مع تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها الملف النووي ومصير اليورانيوم المخصّب، إلى مرحلة لاحقة.

ولاحظ خديو أنّ هذا المسار يواجه معارضة متوقّعةً من إسرائيل والتيّارات الجمهورية المتشدّدة، لأنه يتعارض مع وعود ترامب السابقة بإبرام اتفاق أكثر صرامة من الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وخلص الكاتب إلى أنّ إيران تنظر إلى سيطرتها على مضيق هرمز باعتبارها ورقة قوّة استراتيجية ساهمت في منع عزلها وإضعافها، ولذلك لن تتخلّى عنها بسهولة.

وتوقّع الكاتب استمرار حالة “اللاحرب واللاسلم” خلال الفترة المقبلة، حيث قد تُبرَم تفاهمات محدودة لتخفيف التوتّر، بينما تبقى القضايا الجوهرية، وفي مقدّمتها البرنامج النووي وأدوات الردع الإيرانية، مصدرًا دائمًا للخلاف والصراع.

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 8

وفي السياق، اعتبر الخبير السياسي رحيم زياد علي أنّ الرسالة التي نشرها محمد باقر قاليباف بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة تعكس ما وصفه بـ”الدبلوماسية من موقع القوّة”، حيث لا تنظر إلى المفاوضات باعتبارها بديلاً عن أدوات الردع العسكرية، بل كامتداد للنتائج التي تُفرض في الميدان.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الجزء الثاني من رسالة قاليباف يعكس تأثّرًا مباشرًا بتجربة الاتفاق النووي وما أعقبها من خلافات بشأن تنفيذ الالتزامات الأميركية، حيث لم تعد إيران برأيه مستعدّة لتقديم خطوات مسبقة اعتمادًا على الوعود السياسية أو الضمانات النظرية، بل تربط أي التزام بخطوات عملية ومقابلة من الطرف الآخر.

ولاحظ زياد علي أنّ العبارة الأكثر أهمية في رسالة قاليباف تتمثّل في قوله إنّ الطرف الأكثر استعدادًا للحرب في اليوم التالي هو الأقدر على تحقيق مكاسب في أي اتفاق، لافتًا إلى أنّ الاتفاقات السياسية لا تُعدُّ نهايةً للصراع أو التنافس، بل مرحلة من مراحل إدارته، مما يفرض الحفاظ على عناصر الردع والقوّة حتى بعد التوصل إلى أي تسوية.

وختم الكاتب بأنّ الرسالة تعبّر عن عقيدة سياسية وأمنية تقوم على أنّ فعاليّة التفاوض ترتبط بامتلاك أوراق قوّة ميدانية تفرض احترام المصالح الوطنية، وتحول دون فرض الإملاءات من الطرف المقابل.

مانشيت إيران: هل يختار ترامب الاتفاق المؤقّت أم يواصل إدارة الأزمة؟ 9
طريق برقية إيران


المصدر الأصلي: aljadah.media

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←