📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
العرب والعالم

مزارعون فرنسيون يحتجون قرب مصفاة “توتال إنيرجيز” في فيزين ويطالبون بدعم حكومي مع تصاعد أسعار الوقود

نظم مزارعون فرنسيون تجمعاً احتجاجياً قرب مصفاة “توتال إنيرجيز” في فيزين جنوب مدينة ليون، حيث أفرغت عدة جرارات كميات من السماد والنفايات في محيط…

📖 أدوات القراءة

نظم مزارعون فرنسيون تجمعاً احتجاجياً قرب مصفاة “توتال إنيرجيز” في فيزين جنوب مدينة ليون، حيث أفرغت عدة جرارات كميات من السماد والنفايات في محيط المنشأة، في إطار تحرك نقابي احتجاجي على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الإنتاج الزراعي.

وانطلقت التحركات منذ ساعات الفجر الأولى، حيث تمركز المحتجون قرب مدخل المصفاة من دون إعاقة حركة شاحنات نقل الوقود، بعد أن حاولوا في بداية التحرك إيقاف بعض الشاحنات وإجبارها على التراجع.

وأكد المزارعون أن التحرك يهدف إلى الضغط على الحكومة الفرنسية من أجل اتخاذ إجراءات دعم إضافية للقطاع الزراعي، في ظل ارتفاع أسعار الديزل الزراعي والأسمدة، وتراجع أسعار المحاصيل الزراعية، ما أدى إلى تدهور مداخيل المزارعين بشكل كبير.

وأشار المحتجون إلى أن تكاليف الإنتاج تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، في وقت لم تشهد فيه أسعار بيع المنتجات الزراعية أي تحسن، ما يضع القطاع في أزمة اقتصادية خانقة تهدد استمراريته.

ورغم الطابع الاحتجاجي للتحرك، أكد المشاركون أنهم لا يسعون إلى تعطيل العمل أو إحداث فوضى، بل إلى إيصال رسالة واضحة للحكومة بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الأزمة التي يعيشها القطاع الزراعي.

وانتشر عناصر من الشرطة وقوات الأمن في محيط المصفاة لمتابعة الوضع وضمان استمرار حركة المرور بشكل طبيعي، فيما استمر التحرك لساعات قبل أن يتراجع المحتجون تدريجياً.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال