نيويورك تايمز: إسرائيل والولايات المتحدة قد تشنان هجومًا جديدًا على إيران الأسبوع المقبل مع نشر قوات داخل إيران لاستخراج المواد النووية

تسريب لصحيفة نيويورك تايمز: إسرائيل والولايات المتحدة قد تشنان هجومًا جديدًا على إيران الأسبوع المقبل.

موقع الدفاع العربي – 17 مايو 2026: تقوم إسرائيل والولايات المتحدة بأكثر الاستعدادات كثافة حتى الآن لشن ضربة جديدة ضد إيران، قد تبدأ في أقرب وقت ممكن الأسبوع المقبل، وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة عن مسؤولين من الشرق الأوسط.

وبحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم الصحيفة، وأوردت تصريحاتهم أيضًا صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الخيارات المطروحة لعمليات جديدة ضد إيران تشمل إطلاق حملة قصف أكثر كثافة.

وأضاف التقرير أن الأهداف المحتملة تشمل مواقع ومنشآت عسكرية، إضافة إلى البنية التحتية، وكذلك مركز تصدير النفط الرئيسي الإيراني في جزيرة خرج.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر قوات كوماندوز على الأرض لاستخراج المواد النووية المدفونة تحت الأنقاض.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل تستعد لحرب وشيكة، وتنتظر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كيفية المضي قدمًا في المفاوضات مع إيران لإنهاء الصراع.

وقال المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه: “الولايات المتحدة تدرك أن المفاوضات مع إيران لن تؤدي إلى أي نتيجة.”

وأضاف: “نحن نستعد لعدة أيام أو حتى أسابيع من القتال، وننتظر القرار النهائي من ترامب. سنعرف المزيد خلال 24 ساعة.”

وفشلت المفاوضات التي جرت بوساطة باكستانية وبدعم صيني في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تعثرت المحادثات بسبب البرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز بعد الحرب.

وفي يوم الجمعة، قال ترامب، أثناء مغادرته زيارة استمرت يومين إلى الصين، إنه قد يقبل بتجميد برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عامًا، إذا قدمت طهران “ضمانات حقيقية”، في تحول واضح عن مطلبه السابق الذي كان يدعو إلى وقف التخصيب بشكل دائم.

ويُعتقد أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والبالغ نحو 440 كيلوغرامًا — وهي كمية تكفي لصناعة نحو عشرة رؤوس نووية — قد دُفن بعد الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الرئيسية الإيرانية خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يومًا في يونيو من العام الماضي.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا الحرب ضد إيران في 28 فبراير بهدف زعزعة استقرار النظام الإيراني وتدمير برنامجيه النووي والصاروخي الباليستي.

وبعد أكثر من شهرين، أعلنت الولايات المتحدة رسميًا انتهاء عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، وهي الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، وذلك عبر بيان لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

ورغم انتهاء عملية “الغضب الملحمي”، فإن الولايات المتحدة لم تنسحب من الشرق الأوسط، بل أطلقت مبادرة جديدة تحمل اسم “مشروع الحرية” (Project Freedom).




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-05-17 11:23:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-17 11:23:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version