مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 1/05/2026
كتابة: علي حايك
تقديم : بتول ايوب نعيم
للعاملينَ على بناءِ الوطنِ وصنعِ التاريخِ الجديد، المتقنينَ صوغَ النصرِ في ساحاتِ الجهادِ والمقاومةِ بالدمِ والنارِ والحديدِ، كلَّ عامٍ وأنتمُ الأملُ الباقي للوطنِ الجريحِ.
وللعمالِ الذينَ أُخرجوا من ديارِهم بغيرِ حقٍّ، الصامدينَ فوقَ الوجعِ والتضحيةِ وجزيلِ العطاءِ بالرزقِ والدمِ والأرواحِ – عمالًا وصناعيينَ ومزارعينَ وموظفينَ، وإعلاميينَ ومسعفينَ مرابطينَ على مذبحِ الشهادةِ من أجلِ الإنسانيةِ، ولكلِّ من قدَّمَ وتحمَّلَ وضحَّى وصبرَ وتأثَّرَ من جرَّاءِ العدوانِ الصهيونيِّ الأميركيِّ على بلدِنا وأمتِنا ومنطقتِنا، لكلِّ هؤلاءِ في عيدِ العمالِ، كلَّ عامٍ وأنتمُ صناعُ الأملِ ببناءِ الوطنِ السيدِ الحرِّ المستقلِّ عن كلِّ تبعيةٍ ومن كلِّ رهانٍ يخطئُه البعضُ – قاصدينَ كانوا أو عن غيرِ قصدٍ.
وللقاصدينَ وجهةَ الجنوبِ، حيثُ الأرضُ التي بدأ يُزهِر زرعُها المعقودُ على وعدِ التحريرِ، المسقيّةِ بعزيزِ الدماءِ التي تصنعُ المستحيلَ على عينِ الوطنِ وبنيهِ، فان سماءها باتت تطبقُ على جنودِ الاحتلالِ، حتى ضاقَت بهمُ الأرض وبدأ يضيعُ بهمُ القرارُ.
هناكَ حيثُ المُسَيَّراتُ والمُحَلِّقاتُ تُربكُ كلَّ مخططاتِ العدوان، وتستنزفُ جنودَه بالعديدِ والعتادِ وتُحبطُ جبروتَ ترسانتِه العسكريةِ الأميركيةِ التي لا تُضاهى، ولم تُبقِ له إلا عباراتِ “الحادثِ الصعب” كما في بنت جبيل ورشاف والطيبة وحولا والبياضة اليوم، وكلِّ قريةٍ ابيضَّ وجهُها بعزيمةِ ودماءِ أبنائِها.
ولم يستطعِ المحتلُّ بكلِّ إجرامِه وارتكابِ المجازرِ وإبادةِ عائلاتٍ بأكملِها في الجنوبِ، بالحدِّ من عزيمةِ المجاهدينَ ولا من صمودِ أهلِ المقاومةِ الصابرينَ، لكن هذا الاجرامَ كُلَّهُ – وللأسف – لم يحدَّ من اندفاعةِ السلطويينَ نحو مفاوضاتٍ ملطخةٍ بدماءِ أهلِهم، على عينِ وقفِ إطلاقِ النارِ المزعومِ وراعيهِ الأميركيِّ، الذي يواصلُ توريطَهم بالخطيئةِ، مؤكدًا في بيانٍ لسفارةِ بلادِه في بيروتَ دعوةَ رئيسِ الجمهوريةِ جوزافَ عونَ للقاءِ بنيامينَ نتنياهو، ووصفَ ذلك بالفرصةِ التي يجبُ ألَّا تَضيعَ
ومعَ هذا البيانِ الأميركيِّ الذي يعبِّرُ عن نفسِه – كما قالَ الرئيس نبيه بري – كان إعلانُه عن توقيفِ محرِّكاتِه، سائلًا عن الهدنةِ المدعاةِ؟ و هل أوقفتْ إسرائيلُ هدمَها للمنازلِ وتجريفَها للبلداتِ، واستباحتَها لدماءِ الأطفالِ والشيوخِ والنساءِ، ومنعَ إنقاذِهم من تحتِ الركامِ؟
مضيفًا سؤالًا للمتقلبينَ على أوهامِهم، الراغبينَ بإكمالِ مغامراتِهم: ما الجدوى من المفاوضاتِ تحتَ ضغطِ إسرائيلَ بالنارِ؟ وماذا سنقولُ لذوي الشهداءِ؟
في المنطقةِ لا جديدَ يُقالُ، سوى أنَّ الوقتَ باتَ يخنقُ دونالدَ ترامب، كما يفعلُ به مضيقُ هرمزَ، الذي أطلتْ منه اليومَ قناةُ المنارِ، عاكسةً مياهَه التي تُغرقُ خياراتِ أهلِ العدوانِ الأميركيِّ الصهيونيِّ، وتصلُ أمواجُها إلى الكونغرسِ الأميركيِّ المعنيِّ بتحديدِ مسارِ حربِ دونالدَ ترامب وبنيامينَ نتنياهو – إن استطاعَ ..
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-01 23:23:00
الكاتب: قاسم عمار
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-01 23:23:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.