العرب والعالم

الصين | بكين ترفض عقوبات أمريكية على مصافٍ تعتمد على النفط الإيراني

أعلنت الصين امس السبت، أنها لن تمتثل لعقوبات أمريكية مفروضة على خمس شركات على خلفية شرائها النفط الإيراني.

وتُعد الصين مشتريًا رئيسيًا للنفط الإيراني، وذلك أساسا من خلال مصافٍ تسمى “أباريق الشاي” مملوكة لأفراد وتعتمد على شراء النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.

وسعت الولايات المتحدة، في محاولة منها لقطع الإيرادات عن طهران، إلى تكثيف العقوبات على هذه المصافي.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في قرار، إن العقوبات الأمريكية “ينبغي عدم الاعتراف بها أو تنفيذها أو الامتثال لها”.

ولفتت إلى أن العقوبات “تحظر أو تقيّد بشكل غير صحيح الشركات الصينية من القيام بأنشطة اقتصادية وتجارية وأنشطة ذات صلة مع دول ثالثة… وتنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية”.

وتابعت “لطالما عارضت الحكومة الصينية العقوبات الأحادية التي تفتقر إلى تفويض من الأمم المتحدة وأساس في القانون الدولي”.

ينطبق قرار الوزارة على ثلاث شركات في مقاطعة شاندونغ (مجموعة شاندونغ جينتشنغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شينغشينغ الكيميائية) وشركتين أخريين هما مصفاة هينغلي للبتروكيميائيات (داليان) ومجموعة خبي شينهاي الكيميائية.

وفرضت واشنطن الجمعة عقوبات على شركة صينية أخرى قالت إنها استوردت “عشرات الملايين من البراميل” من النفط الخام الإيراني، ما أدى إلى تحقيق مليارات الدولارات من الإيرادات لطهران.

تأتي العقوبات الأخيرة في ظل جمود في المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن وضع حد نهائي للحرب التي اندلعت مع الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ في وقت لاحق من هذا الشهر.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-05-03 09:39:00

الكاتب: ابراهيم عبدالله

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-03 09:39:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *