قائد القوات المسلحة اللاتفية: روسيا أمامها فرصة سانحة لشن هجوم على أوروبا قبل عام 2030
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع دويتشه فيله على هامش المنتدى الأمني الثامن عشر في كييف.
وبحسب تقديره، فإن الفترة الأكثر حساسية للأمن الإقليمي ستكون بين عامي 2027 و2029، وهي المرحلة التي يستكمل فيها الحلف نشر قدراته الدفاعية. ويرى الكرملين أن هذه الفترة تمثّل فرصته الأخيرة لشن هجوم، إذ من المتوقع أن تتعزز القدرات الدفاعية الأوروبية بشكل كبير بعد عام 2030، ما يؤدي إلى إغلاق هذه «النافذة».
وأشار إلى أن القيادة الروسية تخطط للاستفادة من الموارد التي جرى حشدها خلال الحرب في أوكرانيا، من أجل إعادة نشر القوات على حدود دول البلطيق وفنلندا بهدف ممارسة ضغط عسكري مباشر على الحلفاء الغربيين.
وفي الوقت الراهن، بدأت القيادة الروسية بالفعل في بناء منشآت عسكرية جديدة في شمال الاتحاد الروسي. ولفت بودانس إلى أن منطقة كالينينغراد لا تمتلك حالياً ما يكفي من التسليح لشن عمليات هجومية، إلا أن موسكو تعوّض ذلك عبر تكتيكات «الحرب الهجينة».
وتشمل هذه التكتيكات عمليات تخريب مستمرة، وهجمات إلكترونية، وخلق ضغوط هجرة مصطنعة على حدود لاتفيا وليتوانيا وإستونيا.
ووصف الجنرال هذه التحركات بأنها مؤشر على الضعف وفقدان عنصر المفاجأة، موضحاً أن كل استفزاز جديد يدفع المؤسسات اللاتفية إلى تعزيز قدرتها على الصمود، ليس فقط داخل القوات المسلحة، بل أيضاً على مستوى البلديات والقطاع المدني.
وتعتمد البلاد مفهوم «الدفاع الوطني الشامل»، حيث تتقاسم جميع مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية مسؤولية الأمن.
كما تعمل لاتفيا على دمج خبرات أوكرانيا في استخدام الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي في العمليات القتالية الحديثة، مع إعطاء أولوية لتطوير الطائرات المسيّرة البرية والجوية.
وأكد بودانس أن خط الدفاع اللاتفي يمر فعلياً عبر الأراضي الأوكرانية، مشدداً على أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لدعم إدخال التقنيات الجديدة إلى ساحة المعركة.
وقال: «نريد أن نتعلم من أوكرانيا ليس فقط كيفية استخدام المعدات. لدينا تحالف فريد — ربما غير رسمي وذو طابع دفاعي — لكننا ندرك تماماً أن خط دفاعنا، أي خط دفاع لاتفيا ودول البلطيق، يمر عبر أوكرانيا».
وفي السياق ذاته، أقرّ البرلمان اللاتفي قانوناً يُلزم برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وقد نجحت البلاد فعلياً في بلوغ هذا المستوى. ويتم تخصيص أكثر من نصف ميزانية الدفاع لشراء أحدث المعدات وتطوير الحلول التكنولوجية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-03 11:15:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-03 11:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
