مانشيت إيران: خيارات واشنطن وطهران بين حسابات الكلفة والحدود











“اعتماد” الإصلاحية: استراتيجية الرجل المجنون

“آرمان ملي” الاصلاحية: البلاد بحاجة إلى قرارات لاريجاني العقلانية

“جوان” الأصولية: بسبب ارتفاع أسعار البنزين.. 44% من الأميركيين يخفضون استخدام السيارات

“شرق” الاصلاحية: معاقبة الناتو.. قرار ترامب المثير للجدل بسحب 5000 جندي أميركي من ألمانيا

“كيهان” الأصولية: لقد فشلت الولايات المتحدة في المجال العسكري.. فلنحذر من تحرّكات العدو في المجال الاقتصادي.

“وطن امروز” الأصولية: ترامب في إشارة إلى عملية الجيش الأميركية في الاستيلاء على السفن الإيرانية: نحن كالقراصنة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 3 أيار/ مايو 2026
رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران فردين قريشي أنّ الولايات تقف حاليًا أمام ثلاثة سيناريوهات رئيسية في تعاملها مع إيران، لكل منها كلفته وحدوده.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ السيناريو الأول يتمثّل في مواصلة الحرب أو الضغط العسكري والاقتصادي، إلا أنّ التجربة السابقة أثبتت برأيه عدم قدرة واشنطن على تحقيق هدفها الأساسي المتمثّل في إجبار إيران على الاستسلام، كما أنّ استمرار الحصار البحري قد لا يؤدي إلى إضعاف إيران بقدر ما يدفعها إلى الرد عبر أدوات مقابلة، مثل التأثير على مضيق هرمز، ما يفرض تكاليف على الطرفين.
أما السيناريو الثاني، وفق قريشي، فهو الخروج من الأزمة من دون اتفاق، وهو خيار يحمل مخاطر تصعيدية، حيث يفتح الباب أمام جولات صراع جديدة في المستقبل.
في المقابل، يطرح الكاتب السيناريو الثالث، وهو التوصل إلى اتفاق، كخيار أكثر واقعية، على أن يتضمّن الحفاظ على التفاهمات السابقة، بل ومنح إيران بعض المكاسب الإضافية، خاصة فيما يتعلّق بدورها في مضيق هرمز.
وخلص قريشي إلى أنّ توازن القوى الحالي، إلى جانب تعقيدات التصعيد المستقبلي، يدفعان واشنطن نحو القبول بحل تفاوضي، باعتباره المسار الأقل كلفة مقارنة بالبدائل الأخرى، والأقرب لتحقيق استقرار نسبي في المرحلة المقبلة.

بدوره، اعتبر خبير القضايا الدولية رحمن قهرمان بور أنّ طبيعة النظام السياسي الأميركي، بوصفه نظامًا رئاسيًا، تمنح الرئيس صلاحيّات واسعة في قضايا الأمن القومي، مما يحدّ من قدرة الكونغرس على تقييد قراراته بشكل فعلي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الجدل القائم داخل الرأي العام الأميركي بشأن سياسات الرئيس الأميركي دونالد توامب، رغم وجوده، لا يُعدُّ عاملًا حاسمًا في توجيه قراراته، إذ لا يصل إلى مستوى يمنعه من اتخاذ خطوات كبرى، مثل استئناف الحرب أو مواصلة الحصار البحري.
وحدّد قهرمان بور مجموعة من المتغيّرات الأساسية التي ستحدد مسار السياسة الأمريكية تجاه إيران، من أبرزها: القدرة العسكرية الأميركية، إمكانية تحقيق نصر في حال اندلاع حرب جديدة ومدى فعالية الحصار البحري في تحقيق أهدافه.
كما لفت الكاتب إلى أن ترامب يواجه تحديًا داخليًا يتمثّل في حاجته لتحقيق “إنجاز” ملموس يمكن تقديمه للرأي العام الأميركي، خاصة في ظل المنافسة السياسية مع المعسكرين الديمقراطي.
وخلص قهرمان بور إلى أن العامل الحاسم في سلوك ترامب ليس الانقسام الداخلي، بل قدرته على تحقيق أهدافه عبر أي من الأدوات المتاحة، سواء الحرب أو الحصار.

بدورها شرحت صحيفة “تجارت” الاقتصادية في افتتاحيتها طرحًا فلسفيًا – سياسيًا لمفهوم القوة، مؤكدةً أنّ ما أظهرته إيران في الحرب يمثّل انتقالًا من “القوّة الأداتية” القائمة على الوسائل المادية، إلى “القوة الوجودية” المنبثقة من الداخل، مثل الشرعية الوطنية والتماسك الأيديولوجي والاستقرار المجتمعي.
ووفق هذا التصور، قالت الصحيفة إنّ القوة الحقيقية لا تُقاس بما تمتلكه الدول من أسلحة وتكنولوجيا، بل بقدرتها على الصمود والدفاع عن سيادتها، أي “قوة الأصالة” لا “قوة المظهر”.
واعتبرت الصحيفة أنّ الصراع القائم مواجهة بين نموذجين: الأول يمثله التحالف الأميركي – الإسرائيلي، الذي يختزل القوة في القدرة على التدمير، والثاني تمثّله إيران، التي تعرّف القوة بقدرتها على مقاومة هذا التدمير والصمود أمامه.
وختمت الصحيفة بأن هذا المفهوم، رغم غيابه عن الأطر القانونية الرسمية، بدأ يفرض نفسه عمليًا في الواقع الدولي، مما قد يؤدّي إلى إعادة تشكيل قواعد القوة والتوازنات في النظام العالمي مستقبلًا.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-05-03 20:55:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-03 20:55:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

