لماذا من المستحيل التوقف: تم الكشف عن الأسباب الحقيقية للرغبة في استخدام الشبكات الاجتماعية
المقابلات السريرية
دراسة جديدة واسعة النطاق بقيادة البروفيسور ماتياس براند من جامعة دويسبورغ إيسن (ألمانيا) لم يكن التركيز على الإنترنت في حد ذاته، بل على أشكال محددة من الإدمان: الألعاب المفرطة، والتصفح اللانهائي للشبكات الاجتماعية، والتسوق عبر الإنترنت، واستهلاك المواد الإباحية.
نتائج العمل المنشورة في المجلة الطب النفسي الشامل، كانت نتيجة تجربة فريدة من نوعها. شارك فيها 819 شخصًا (متوسط العمر 27 عامًا). أمضى كل مشارك حوالي خمس ساعات في المختبر، لاستكمال المقابلات السريرية، واستكمال الاستبيانات، واستكمال اختبارات الكمبيوتر. تقيس هذه الاختبارات التحكم في الانفعالات بشكل موضوعي: مدى قوة تأثير المحفزات عبر الإنترنت على السلوك ومدى نجاح الشخص في قمع الرغبة في “النقر” أو “التحقق من الإشعار”.
الركائز الثلاث للإدمان
حدد العلماء ثلاث آليات مترابطة تحبس المستخدم:
- “الأمر يتحسن”:الرغبة في تحسين حالتك المزاجية أو الابتعاد عن المشاعر السلبية. يتم استخدام الإنترنت كوسيلة سريعة للحصول على عاطفي مكافأة أو إلهاء عن المشاكل.
- “يجب علي”: تزايد الضغوط الداخلية للذهاب إلى الإنترنت. لم يعد السعي وراء المتعة، بل عادة متأصلة بعمق تصبح حاجة.
- “لا أستطيع التوقف”: انخفاض القدرة على منع سلوك الفرد. حتى فهم ضرر الاستخدام المفرط، يفقد الشخص المورد الطوفي للخروج من التطبيق.
“هذه هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من إثبات أن هذه المسارات الثلاثة تعمل معًا”. يشرح البروفيسور براند.
وأظهرت الدراسة ذلك إن تفاعل العواطف والعادات وضبط النفس ينبئ بتطور أعراض الإدمان قبل ستة أشهر. الآن يمكن أن تصبح الوقاية والعلاج أكثر دقة: سيتمكن المعالج من تحديد الآلية السائدة لدى مريض معين واختيار المساعدة المستهدفة.
إن إدمان الإنترنت ليس مجرد “الافتقار إلى قوة الإرادة”، بل هو عملية بيوكيميائية ونفسية معقدة حيث تسيطر العادة تدريجيا على التنظيم الذاتي العاطفي.
الاختيار النشط، وليس الاستهلاك السلبي
دراسة نشرت في مجلة Iالمجلة الدولية للتسويق الإلكتروني وتجارة التجزئةيقدم وجهة نظر مختلفة: نشاطنا على منصات الإنترنت هو استجابة منظمة للاحتياجات النفسية والاجتماعية العميقة.
قام الباحثون بتحليل استجابات 384 مشاركًا باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM). لقد أتاح هذا النهج الإحصائي تحديد العلاقات المعقدة بين السبب والنتيجة بين النفس والسلوك والتي غالبًا ما تُفقد في التحليل التقليدي.
يعتمد العمل على نظرية الاستخدامات والإشباعات. وفقا لها، فالناس ليسوا ضحايا سلبيين للخوارزميات؛ بل على العكس من ذلك، فهم يعملون كعناصر نشطة، الذين يختارون منصات الوسائط بوعي لتلبية احتياجات محددة.
قام العلماء بتقسيم دوافع المستخدم إلى أربع مجموعات رئيسية:
- التأقلم: استخدام الشبكات الاجتماعية لمكافحة السلبية – التوتر أو القلق أو الحزن.
- الدافع الاجتماعي: الحفاظ على العلاقات والتواصل وإيجاد الشعور بالانتماء.
- تحسين: الرغبة في زيادة احترام الذات واكتساب المشاعر الإيجابية.
- المطابقة: استخدام المنصات بسبب الضغوط الخارجية، واتباع اتجاهات أو توقعات الآخرين.
المحركات الرئيسية للنشاط
وأظهرت النتائج أن “التأقلم” و”الدافع الاجتماعي” كانا أقوى المؤشرات وأكثرها ثباتًا على مقدار الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت. وهذا يعني أننا نذهب إلى الشبكات الاجتماعية في أغلب الأحيان عندما نشعر بالسوء أو الوحدة.
تلعب دوافع “التحسين” (البحث عن الإعجاب بتقدير الذات) دورًا أيضًا، لكن تأثيرها أقل استقرارًا. لكن “الامتثال” – الرغبة في “أن تكون مثل أي شخص آخر” – على عكس التوقعات، ليس له أي تأثير تقريبًا على إجمالي الوقت الذي يقضيه في تقديم الطلبات.
لماذا قد لا ينجح الحظر؟
ياويثير هذا الاكتشاف تساؤلات حول فعالية التدابير الحظرية البسيطة و”التخلص من السموم الرقمية”. إذا كان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتنظيم المشاعر والحاجة إلى العلاقة الحميمة، فإن الانخفاض الكبير في وقت الشاشة قد يحرم الفرد من أداة مهمة (وإن كانت غير كاملة) للدعم النفسي. بالنسبة لبعض المستخدمين، قد يضر هذا أكثر مما ينفع.
بدلًا من محاربة وقت الشاشة في حد ذاته، يجدر التركيز على السبب الذي يجعل الوقت كبيرًا بشكل غير متناسب في كل حالة.
وسائل التواصل الاجتماعي هي بمثابة “ضمادة رقمية”. الوداع الناس ليست علميةحصانللتعامل مع التوتر والشعور بالوحدة بطرق أخرى، لن تجبرك أي قيود كثيراً اخماد الهواتف الذكية الخاصة بك.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-05 22:39:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
